كشفت وكالة “رويترز” أن الديوان المهني للحبوب بالجزائر، اشترى حوالي 510 طن من القمح المطحون في مناقصة دولية، أغلقت مساء الثلاثاء الفارط.
وقال تجار أوروبيون لرويتر “إنه من المتوقع أن يتم الحصول على حجم كبير من روسيا، بالرغم من أن البعض سيأتي من فرنسا.”
وستنقل الشحن المشترات خلال فترتين من1 إلى 15 ديسمبر ومن 16 إلى 31 ديسمبر.
وقالت “رويترز” نقلا عن تجار أوربيون أن شراء الديوان المهني للحبوب بالجزائر كان أعلى من معظم التقديرات التي توقعوها عند حوالي 400 ألف طن.
وكانت التقديرات لعمليات الشراء التي قدمت ليلة الثلاثاء، تتراوح في الغالب بين 367 دولارًا و368 دولارًا للطن، كما أن المزيد من تقديرات حجم الشراء والسعر لا تزال ممكنة.
تقرير البنك الدولي يستثني الجزائر من أزمة نقص الحبوب بعد الحرب الروسية على #أوكرانيا.. لماذا؟ pic.twitter.com/dLvesgu2Yu
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 19, 2022
وفي وقت سابق كشفت وكالة “بلومبرغ” المتخصصة، في تقرير عن سوق القمح، أن الجزائر مضطرة للعود إلى استيراد القمح من فرنسا.
ولفت التقرير إلى أن الجزائر تخلت عن استيراد القمح من فرنسا السنة الماضية وتوجهت إلى منطقة البحر الأسود لاستيراد حاجياتها.
ورجحت الوكالة نفسها، أن الجزائر تحاول إلى جانب الأردن والمغرب، الحصول على مشتريات جديدة من هذه المادة، قصد الحفاظ على المستويات اللازمة منها.
أكد الرئيس عبد المجيد تبون، المؤتمر السنوي للقاء الحكومة بحكام الولايات، أن الجزائر تتوجه نحو تقليص كبير لوارداتها من الحبوب، وفق خطة حكومية تشمل أيضاً تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج اللحوم محليا.
واعتبر تبون أن لدى الجزائر كافة الإمكانيات والوسائل للوصول إلى تحقيق اكتفاء محلي من القمح، وبلوغ إنتاج يقدر بتسعة ملايين طن من الحبوب سنويا، ما يوازي حجم الاستهلاك المحلي من القمح.
وقال إنه “في الموسم الفلاحي المقبل، يجب أن نقلص من الكميات المستوردة من الحبوب بصفة ملموسة جدا”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين