كان من المقرر أن يعقد الناخب الوطني جمال بلماضي ومدرب كتيبة “النسور المالية” إيريك سيكو شيل، سهرة الأربعاء، ندوة صحفية بملعب وهران الأولمبي الجديد ميلود هدفي، بعد مباراة الجزائر ومالي الودية.

وألغيت الندوة الصحفية للمدرب جمال بلماضي ومنافسه إيريك سيكو شيل، عقب صافرة نهاية مباراة الجزائر ومالي، بسبب عطب تقني خلّف انقطاع في الكهرباء بقاعة مؤتمرات ملعب ميلود هدفي.

وكشف موفد التلفزيون الجزائري لمعلب وهران الأولمبي الجديد، أن العطب التقني في الكهرباء أصاب جزءا من قاعة المؤتمرات، ما سبب إلغاء الندوة الصحفية للمدربين الجزائري والمالي.

وبحسب المصدر ذاته، فإن مدرب المنتخب المالي شيل، انتظر لأكثر من 25 دقيقة من أجل الإجابة على أسئلة الصحفيين، قبل أن يغادر في نهاية المطاف بعد فشل التقنيين في إصلاح العطب.

وبدرجة أقل حدث الأمر نفسه مع مدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، الذي غادر هو الآخر دون الإدلاء بأي تصريح للصحفيين من قاعة المؤتمرات بملعب وهران الجديد.

وبحسب مصادر إعلامية عدة، فإن العطب التقني الذي حصل بعد مباراة الجزائر ومالي الودية، جاء في وقت قد يضر بسمعة كرة القدم الجزائرية، قبل أيام من احتضان الجزائر منافسة “شان” 2023.

ولسوء حظ مسؤولي كرة القدم الجزائرية، أن العطب السالف ذكره، تزامن مع وجود وفد من الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، لمعاينة جاهزية الجزائر لاحتضان كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، المقررة مطلع العام المقبل.

ورأى الكثير من الإعلاميين ورواد منصات التواصل الاجتماعي، أن ما حصل في ملعب ميلود هدفي، هو “فضيحة” قد تساهم في تغيير نظرة مسؤولي “كاف” تجاه نظرائهم في الجزائر.

وذهب كثيرون إلى أبعد من ذلك، وشككوا في قدرة مسؤولي كرة القدم في الجزائر، على تنظيم نهائيات منافسة “كان” 2025، التي تسعى الجزائر جاهدة لانتزاع شرف تنظيمها.

ومن شأن الحادثة التي وقعت في حضور وفد الاتحاد الإفريقي، أن تفرض على السلطات العليا للبلاد، إعادة النظر في معايير اختيار الأشخاص الذين سيقودون حملة انتزاع شرف تنظيم “كان” 2025، في حال تم إيداع الملف لدى “كاف”.