قرّرت منظمة الدول المُصدّرة للنفط وحلفائها من الدول خارج المنظمة “أوبك+”، خلال آخر اجتماع لها، مواصلة العمل بخطة الإنتاج المطروحة شهر أكتوبر الماضي.
وينصّ القرار على مواصلة خفض الإنتاج بـ2 مليون برميل يوميا شهري ديسمبر الجاري وجانفي المقبل.
في هذا الصدد، أكد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب أن قرار مواصلة الإنتاج النفطي للمنظمة وحلفائها سيسمح بمواجهة التقلبات التي تُسجّلها السوق.
وأبرز محمد عرقاب أن هذا القرار راجع لمرور أساسيات السوق بمراحل متذبذبة، مشيرا إلى أن قرار خفض الإنتاج يتناسب مع تقلّبات السوق النفطية.
وكشف وزير الطاقة أن سوق النفط سجّلت خلال الأسابيع الماضية تراكم عوامل عدّة أثّرت سلبا على مستويات الأسعار وعلى استقرار السوق، لافتا إلى أن المخاوف من الركود الاقتصادي وتباطؤ الاقتصاد الصيني ومعدّلات التضخم العالية والدولار القوي أثّرت سلبا على آفاق نمو الطلب النفطي في العالم.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية اعترضت على قرار مجموعة “أوبك+” وصعّدت اللهجة ضد المملكة العربية السعودية، التي حسب قولها هي التي ضغطت على الدول الأعضاء لاتخاذ القرار.
وصعّدت واشنطن اللهجة، مشدّدة على أنها ستتخذ إجراءات إضافية، كما أكد وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن أنه يجب أن يكون لهذا القرار عواقب.
وترى أمريكا أن خفض الإنتاج ليس بالقرار الجيد، فيما اعتبرت وكالة الطاقة الدولية، أن القرار الذي اتخذته منظمة “أوبك+”، سيتسبب في ارتفاع الأسعار وبالتالي ركود الاقتصاد العالمي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين