أطلقت كوريا الشمالية حوالي 130 قذيفة مدفعية قبالة سواحلها الشرقية والغربية، حسب ما ذكرته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.

وتأتي هذه الخطوة تزامنا مع مناورات بالذخيرة الحية تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية في منطقة حدودية.

وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء من التوتر بين بيونغ يانغ من جهة وسول وحلفائها الغربيين من جهة أخرى، خاصة بعد أن أقدمت كوريا الشمالية على إطلاق عدة صواريخ باليستية في الآونة الأخيرة.

وذكرت “يونهاب” -نقلا عن هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية- القول إنها رصدت إطلاق القذائف التي يعتقد أنها تشمل قاذفات صواريخ متعددة، من إقليم كومجانغ في مقاطعة كانجوون وإقليم جانجسان كيب في مقاطعة هوانغهاي الجنوبية.

وسقطت القذائف على المناطق العازلة البحرية شمال “خط الحدود الشمالي”، وهو حد بحري قائم تم وضعه بموجب اتفاق عسكري بين الكوريتين في 19 سبتمبر 2018، بهدف الحد من التوترات الحدودية.

وأجرت بيونغ يانغ هذا العام سلسلة قياسيّة من التجارب الصاروخيّة، إحداها في نوفمبر لصاروخ عابر للقارات هو الأكثر تطورا.

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت كوريا الشماليّة أن وضعها بوصفها “قوة نووية” هو أمر “لا رجوع فيه”، لتُغلِق بذلك نهائيًا الباب أمام أيّ مفاوضات بشأن نزع سلاحها.

وتوعّدت بيونغ يانغ بعدها الولايات المتحدة برد نووي في حال وقوع هجوم يستهدف أراضيها.

والخميس، فرضت الولايات المتحدة،  عقوبات اقتصادية على ثلاثة مسؤولين كوريين شماليين لدعمهم “تطوير أسلحة دمار شامل وصواريخ بالستية” من جانب بيونغ يانغ، وفق ما جاء في بيان لوزارة الخزانة الأميركية.