تسارعت الأحداث في بيت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مع قرب احتضان الجزائر لبطولة أفريقيا للاعبين المحليين، وترشحها لنيل شرف تنظيم كان 2025 أمام المغرب ونجيريا والبنين.
وتسعى بعض الأطراف للتشويش على العرس الإفريقي، بحكم أن الأمر يتعلق بالجزائر مستضيفة النسخة الـ 7 من البطولة.
وتقدمت أربع بلدان لحد الآن بملف الترشح لاحتصان نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، ويتعلق الأمر بكل من الجزائر والمغرب ونيجيريا والبنين اللذان تقدما بملف مشترك لاستضافة البطولة الأفريقية.
وكشفت تقارير إعلامية بأن السنغال وجنوب أفريقيا، انسحبتا من سباق الترشح لاحتضان العرس الكروي الأفريقي.
وسيحدد المكتب التنفيذي للكاف المكون من 23 عضوا، مصير نسخة كأس أمم أفريقيا 2025، حيث سيصوتون على البلد الذي سيخلف غينيا في نيل شرف تنظيم الحدث الكروي.
وتقدمت الجزائر بملف ثقيل يستوفي كل الشروط التي حددتها الكاف، من توفير 6 ملاعب بمعايير عالمية بالإضافة إلى المرافق والمنشآت الرياضية.
وبينت التجربة أن تنظيم كأس أمم أفريقيا لا يخضع لمعطيات رياضية في غالب الأحيان، بحيث يؤثر الممولون والرعاة تأثيرا مباشرا في اختيار البلد المستضيف.
وتمكنت الجامعة المغربية برئاسة فوزي لقجع، من استغلال العلاقة المتوترة التي تربط الفاف والإتحاد الكاميروني لكرة القدم برئاسة إيتو صامويل، من أجل الفوز بصوت إضافي.
ومعروف أن الكاميرون تملك عضوا في المكتب التنفيذي للكاف، ويتعلق الأمر بـ سايدو مبومبو نجويا، الذي يشغل منصب النائب الرابع لرئيس الكاف باتريس موتسيبي.
وضمنت المغرب صوت ممثلها في الهيئة الكروية الإفريقية فوزي لقجع، الذي سيدلي بصوته حتما لصالح بلده للفوز بشرف التنظيم.
وستوزع الأصوات الـ 23 تقريبا على الملفات المطروحة على طاولة الفاف، حيث بات لزاما على هيئة الفاف أن تقوم بكسب أصوات البلدان المجاورة، مثل المصري هاني أبو ريدة، والليبي عبد الحكيم الشلماني والمالي ماموتو توري، والتونسي وديع الجريء.
وسيتم الإعلان الرسمي عن هوية البلد الفائز بشرف تنظيم بطولة أفريقيا 2025 بمدينة الرباط المغربية، في الـ 10 من فيفري المقبل، على هامش افتتاح بطولة كأس العالم للأندية.


