كشف النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس، نتائج التحقيقات الأولية المتعلقة بحادث انقلاب حافلة نقل المسافرين الذي وقع صباح أول أمس الجمعة ،بالطريق الوطني رقم 24 الرابط بين بلديتي بومرداس وزموري، بمنطقة الكرمة، وأسفر عن وفاة 28 شخصا وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة.

وأوضح بيان لمجلس قضاء بومرداس أن وكيل الجمهورية لدى محكمة بومرداس أمر، فور وقوع الحادث، بفتح تحقيق ابتدائي أسند إلى مصالح الضبطية القضائية التابعة للدرك الوطني، بهدف تحديد المسؤوليات بدقة واتخاذ الإجراءات القانونية.

وكشفت التحقيقات الأولية، بعد صدور نتائج التحاليل البيولوجية، أن السائق المتوفى، البالغ من العمر 33 سنة، كان تحت تأثير مواد مخدرة من أصناف مختلفة، كما عثر بحوزته على قرصين من المؤثرات العقلية داخل ملابسه.

وأضاف البيان أن الحافلة كانت تقل 64 شخصا، أي بزيادة 13 راكبا عن العدد المرخص به والمحدد بـ51 شخصا، بمن فيهم السائق.

كما أظهرت المعاينات والخبرات التقنية أن الحافلة كانت تسير بسرعة بلغت 121.63 كلم/ساعة أثناء نزولها من منحدر، رغم أن السرعة القصوى المسموح بها في ذلك المقطع من الطريق لا تتجاوز 60 كلم/ساعة.

وأكد مجلس قضاء بومرداس أن التحقيقات لا تزال متواصلة تحت إشراف نيابة الجمهورية، للإحاطة بكافة ظروف الحادث وتحديد مسؤولية كل طرف، مشددا على أن الإجراءات القانونية ستتخذ بكل صرامة وحزم في حق كل من يثبت تورطه أو مسؤوليته، مع إطلاع الرأي العام على مستجدات القضية فور استكمال التحقيقات.