شرعت امرأة تبلغ من العمر 69 عاما، في إجراءات إثبات تؤكد أنها ابنة الملك المغربي الحسن الثاني، والد الملك الحالي للمملكة المغربية محمد السادس.
وتقيم “جين بنزاكوين” في بلجيكا وتحمل الجنسية البلجيكية والإسرائيلية وتقول إنها ابنة ملك المغرب السابق الحسن الثاني، وفق ما نشرته صحيفة “ليكو” البلجيكية.
رفعت الابنة المزعومة للملك المغربي، المعروفة أيضا باسم “هيفا سيلا” دعوى قضائية لإثبات الأبوة بمحكمة “والون برابانت” الواقعة جنوب العاصمة البلجيكية بروكسل.
وفي السياق ذاته، قامت السلطات المغربية بتوكيل القضية للمحامي “ستانيسلاس إسكنازي”، الذي اتهم القضاء البلجيكي بالتحيّز لصالح المدعية، التي طالبت بإجراء تحليل الحمض النووي على العاهل المغربي محمد السادس.
فيما رفض محمد السادس إجراء تحليل الحمض النووي، كما دعا إلى تسوية ودية من خلال تقديم تعويض لشقيقته المزعومة قدره 15 مليون أورو، وفق ما تم تداوله عبر وسائل إعلام عربية وأجنبية.
ليست هذه المرة الأولى التي ترفع فيها المرأة الإسرائيلية قضية إثبات الأبوة ضد الملك المغربي، فقد تصدرت المرأة نفسها عناوين الصحف في “إسرائيل” عام 2008 حين قدمت نفسها بأنها ابنة الملك الحسن الثاني.
فيما يواصل نظام المخزن رفض الفكرة، واتهام المدعية بالتحايل حسب تصريح المحامي، الذي وصف العدالة البلجيكية بأنها أصبحت رهينة في يد المحتالين.








