حددت حكومة بوركينافاسو مهلة أمام القوات الفرنسية من أجل مغادرة أراضي البلاد في غضون 30 يوما وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وذكر التلفزيون الوطني في بوركينافاسو، أمس السبت، نقلا عن وكالة أنباء محلية أن الحكومة العسكرية طالبت برحيل القوات الفرنسية المتمركزة في البلاد.
ويتمركز 400 جندي من القوات الخاصة الفرنسية في بوركينافاسو، وفق ما ينص الاتفاق الموقع بتاريخ 17 ديسمبر 2018، الذي يقضي بتواجد قوات فرنسية على أراضي بوركينا فاسو.
وجاء هذا الاتفاق من أجل مساعدة القوات المحلية في محاربة “الإرهاب” الذي بدأ في مالي ثم انتشر في منطقة الساحل على مدى العقد الماضي.
وتحاول باريس تنفيذ خيار إعادة نشر قواتها في جنوب دولة النيجر المجاورة لدولة بوركينا فاسو، حيث يتمركز قرابة 2000 جندي فرنسي.
وكان في وقت سابق، قد تظاهر العشرات من المواطنين في بوركينا فاسو، للمطالبة برحيل القوات الفرنسية المتمركزة في منطقة “كامبونسين”، شمال شرق العاصمة “واجادوجو”
واتهم المتظاهرون باريس بعدم القيام بما يكفي لمساعدة البلاد ضد الهجمات الإرهابية، وأحيانًا بالتواطؤ مع العناصر المتطرفة.
كما صرح، رئيس الوزراء أبولينير يواكيم كييليم دو تامبيلا، في وقت سابق، أن بعض الشركاء الدوليين لبلده لم يكونوا أوفياء دائما في مكافحة الجماعات الجهادية حسب وصفه.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين