قامت سطات الجزائر أمس الخميس، بفتح المعبر الحدودي “العقيد لطفي” مؤقتا أمام عائلة مغربية، من أجل استلام جثة ابنتهم، التي لفظتها أمواج البحر على السواحل الجزائرية.
وحسب ما نقل موقع “هيسبرس” المغربي، فقد استلمت عائلة مغربية جثة ابنتهم المدعوة “فوزية بكوش”، التي راحت ضحية الهجرة غير النظامية.
بعد إعلان #الجزائر لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع #المغرب، سارعت عديد البلدان والهيئات الدولية لإبداء رأيها في هذا الشأن pic.twitter.com/Sxne3BlmLi
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) August 25, 2021
ووفق المصدر ذاته فإن الضحية “فوزية بكوش”، لقيت حتفها شهر أكتوبر الماضي خلال محاولتها الهجرة نحو قارة أوربا عبر القارب رفقة 13 شخصا.
و صرح أقارب الضحية، أن السلطات الجزائرية سمحت بتسليمها بالمعبر الحدودي “زوج بغال”، في وقت كانت السلطات المغربية نقلها عبر الطائرة.
كما أكد أقارب الضحية “فوزية بكوش”، أن جثتها كانت متواجدة في مستشفى وهران، وكانت تنتظر استكمال الإجراءات القانونية من أجل تسليمها.
وأضاف المصدر أن الضحية سيتم دفنها، اليوم الجمعة، بمسقط رأسها في منطقة “أغبال” في إقليم “أحفير” المغربية.
وكانت الجزائر قد أصدرت سنة 1994 قراراً يقضي بغلق الحدود مع المغرب رداً على قيام نظام المخزن بفرض تأشيرة الدخول على الجزائريين من جانب واحد.
فيما قررت الجزائر سنة 2021 قطع العلاقات نهائيا مع المغرب، بسبب استمرار نظام المخزن في أعماله العدائية ضد الجزائر، مؤكدة في الوقت ذاته على عدم إلحاق أي ضرر بالمواطنين في البلدين.
كما أغلقت الجزائر المجال الجوي أمام الطائرات المغربية، ورفضت تحليق أي طائرة تابعة للمغرب على الأجواء الجزائرية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين