قال الرئيس السوري بشار الأسد، على خلفية زيارته لفرق الإنقاذ الجزائرية الموجودة بمنطقة بستان القصر، لم نشعر بأن هناك أشخاص أتوا امن دولة بعيدة، شعرنا بأن الجزائريين أتوا من قلب سوريا لإسعاد السوريين.

وأضاف بشار الأسد، في تصريح لوسائل إعلام، “هذا هو الشعور الحقيقي والصادق الذي نشعره اتجاه كل مواطن جزائري، بل هذا الجيل والأجيال السابقة واللاحقة”.

وأكد الرئيس السوري، أن الجزائر في الوجدان بالنسبة لهم كجيل وللأجيال السابقة، مشدّدا على أن العلاقة بين الجزائر وسوريا مبنية على أمرين.

 

ويتعلّق الأمر، حسب الرئيس، بوقوف سوريا إلى جانب الجزائر خلال الثورة، ووقوف الجزائر عبر عقود إلى جانب القضايا العربية والقضايا السورية، موضحا أنها “لم تتغير ومن الطبيعي أن تظهر العلاقة بشكلها الناصح والجميل خلال هذه الحرب”.

وقال المسؤول ذاته، في هذا الصدد، نحن من الجيل الذي تربى في المدارس ونعلم أن الجزائر بلد المليون شهيد.

للإشارة، فإن فريق الحماية المدنية الجزائري المبعوث إلى سوريا، يشرف على عمليات الإنقاذ في هذه المنطقة.

ويذكر، أن الجزائر أرسلت 86 فردا من الحماية المدنية، من مختلف الرتب والتخصصات، إلى سوريا من أجل المشاركة في عمليات إنقاذ الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض إثر الزلازل.

ويأتي ذلك بعد أوامر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بإرسال فرق إنقاذ ومساعدات إلى تركيا وسوريا.

وتعد الجزائر، أول من أرسل المساعدة إلى سوريا، إلى جانب دول عربية قليلة أخرى، بسبب الحصار.