بعد الشائعات المتداولة، بكون الإعانات التي أرسلتها الجزائر إلى سوريا، لم تصل إلى مستحقّيها، خرج الهلال الأحمر عن صمته ليوضّح.
وكشف عضو فرقة البحث والإنقاذ بالهلال الأحمر الجزائري، أحمد عيادي، خلال ندوة صحفية، اليوم السبت، أن الإعانات المقدّرة بـ 115 طنا، وصلت إلى أهاليها.
وقال عيادي، كنا نراقب بأنفسنا أين تذهب الإعانات، حتّى أننا تجرّدنا من قميص الهلال الأحمر لنراقب، وتأكدنا أنها وصلت إلى جميع الناس، مشيرا إلى أن أعضاء الهلال حاولوا أيضا التوغّل إلى المناطق غير المؤمّنة.
في هذا السياق، أكد المتحدّث نفسه، أن الهلال الأحمر الجزائري لا يهمّه الصراع السياسي في سوريا، بل كلّ ما يهمه هو إنقاذ الأشخاص المتضرّرين.
الفريق الجزائري بالملاجئ السورية
من جهته، كشف ضابط تأمين العمليات داخل وخارج الوطن، بالهلال الأحمر الجزائري، أن أعضاء الهلال تدخّلوا حتّى بمواقع الملاجئ في سوريا، التي كانت “مملوءة على آخرها بالمرضى والجرحى وحتّى الموتى”.
وأكد المتحدّث نفسه، أن الأعضاء قدّموا كلّ المساعدات اللازمة في الملاجئ، وحتّى أنهم توجّهوا إلى مناطق غير آمنة، وحتّى خارج حلب أين تدخّلوا بقوّة من أجل تقديم يد المساعدة.
تضامن جزائري سوري
قال منسّق العمليات والفرق على مستوى الهلال الأحمر الجزائري، إدريس رابح، إن السوريين استقبلونا أحسن استقبال، وودّعونا بالدموع، فقد كنا عائلة واحدة.
وأوضح المتحدّث نفسه، أن الفريق الجزائري كان جنبا إلى جنب، مع الأهالي الذين فقدوا ذويهم، خصوصا وأن العديد من السّوريين كانوا يدعونهم إلى أحيائهم من أجل إنقاذ عائلاتهم.
وأوضح رابح، أن الهلال الأحمر الجزائري نسّق مع الهلال الأحمر السوري، بمركز العمليات، أين تم تقسيم العمل على 5 فرق كلّها مختصة في عمل معيّن.
وكشف المتحدّث نفسه، أن الفريق الجزائري كان يعمل 24/24 سا من أجل إنقاذ المتضرّرين، موضحا أن أفراد الهلال الأحمر المشاركين في عمليات الإنقاذ، تم اختيارهم على أساس الخبرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين