نجحت الجزائر وجنوب إفريقيا وبعض الدول الإفريقية، في طرد “إسرائيل” من قمة الاتحاد الإفريقي بأديس بابا الإثيوبية.

وانتشر فيديو طرد ممثلة الكيان الصهيوني، شارون بارلي، من القمة الإفريقية، على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأطلق نشطاء عبر منصة “تويتر” وسم “تم الطرد بنجاح” ليتحوّل في ظرف وجيز إلى ترند.

 

وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالدور الذي لعبته الجزائر لطرد الوفد الصهيوني من القمة الإفريقية.

فيما سخر آخرون من دولة الاحتلال، وإخراج وفدها بطريقة مهينة من داخل قبة المفوضية الإفريقية.

 

وشكر آخرون الدبلوماسية الجزائرية التي تمكنت من منع أي تواجد “إسرائيلي” في هيئة الاتحاد الإفريقي رغم مباركة بعض دول القارة السمراء لحصول الكيان الصهيوني على عضوية المفوضية الإفريقية بصفة مراقب.

 

من جهتها، تفاعلت وسائل إعلام عبرية مع الحادثة، لاسيما بعد إصدار تل أبيب ردّا رسميا على الجزائر وجنوب إفريقيا.

 

وأصدرت الخارجية “الإسرائيلية” بيانا، قالت فيه: “إننا نأخذ هذا الحدث على محمل الجد، وبارلي تمتلك شارة الدخول”.

وأضافت خارجية “إسرائيل”:” يؤسفنا أن نرى الاتحاد الإفريقي رهينة عدد قليل من الدول المتطرفة مثل الجزائر وجنوب إفريقيا التي تتحرك بدافع الكراهية وتسيطر عليها إيران“.

ودعت تل أبيب الدول الإفريقية إلى الوقوف أمام هذه الأنشطة التي تمس بمنظمة الاتحاد الإفريقي وبالقارة.

ولم تُصدر الجزائر أيّ ردّ لحذ كتابة هذه الأسطر على البيان الصهيوني، مكتفية بإذاقته مرارة الهزيمة الدبلوماسية على أرض الواقع.