أكد وزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق، أن المنتجات الجزائرية من الأحذية تسر الناظرين لجودتها، إلا أنها تعاني من ضعف التسويق.

وفي هذا الصدد شدد الوزير، على أن التسويق عامل مهم في الترويج للمنتجات الجزائرية من الأحذية، ولو يتوفر التسويق بشكل جيد ستدخل الجزائر إلى العالمية في هذا المجال.

وخلال إشرافه على انطلاق الأبواب المفتوحة لصناعة الجلود والأحذية، أكد رزيق أن تطور المنتوج المحلي في مجال الأحذية قلص من حجم الاستيراد بنسبة 44 بالمئة.

وكشف الوزير، تسجيل انخفاض في واردات الأحذية الرياضية قدر بـ 95 بالمئة حسب الوحدات و83 بالمئة حسب القيمة، كما سجت الأحذية غير الرياضية انخفاضا بنسبة 43 بالمئة حسب الوحدات و23 بالمئة حسب القيمة.

في السياق ذاته أكد رزيق أن سبب انخفاض الاستيراد في مجال الأحذية، راجع إلى استفاقة الحرفين العاملين في هذه الشعبة عبر مختلف الولايات.

كما كشف وزير التجارة، عن تصدير ما قيمته 100 ألف دولار من الأحذية، معتبراً ذلك بالشيء القليل لكن يمكن تطويره مستقبلا ومضاعفته من خلال العمل.

وأعرب المسؤول عن قطاع التجارة، عن نيته في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأحذية بعد سنتين من اليوم مع التوجه نحو التصدير بأرقام مرتفعة.

وانتعشت صناعة الحذاء الجزائري مؤخرا، حيث انتشر المنتوج الوطني في السوق المحلية بشكل لافت، عبر مختلف المحلات التي ظلت تعرض المنتج المستورد منذ سنوات.