دخلت حرب أوكرانيا، شهر فيفري الجاري، سنتها الأولى، في ظل غياب أيّة مؤشرات تدلّ على اقتراب نهايتها.
في هذا الصدد، كشف موقع “الشرق الأوسط” أن الحرب في أوكرانيا غيّرت بوصلة الطاقة العالمية نحو دول جديدة ممّا سمح لأوروبا بتخطّي اضطراب إمدادات الغاز.
وكان لدول على غرار الجزائر وأمريكا وقطر، الفضل في ضمان توازن سوق الطاقة في أوروبا وتعويض الغاز الروسي.
وأبرز التقرير، أن إيطاليا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال، أبرز عملاء الجزائر في مجال استيراد الغاز.
ووقّعت الجزائر، مع إيطاليا، شهر يناير 2023، اتفاقية لبناء خط غاز جديد من أجل رفع إمدادات الغاز لروما من 20 إلى 35 مليار متر مكعّب.
وتسعى إيطاليا، معتمدة على غاز الجزائر، إلى أن تصبح مركزا للطاقة في القارة الأوروبية بحلول سنة 2025.
وتسعى الجزائر إلى تزويد أوروبا بالغاز عبر أنابيب غاز جديدة على غرار أنبوب “غالسي” الذي عاد الحديث عنه بعد زيارة رئيسة الحكومة الإيطالية جيورجيا ميلوني إلى الجزائر، كما تعول على خط الغاز العابر للصحراء الذي يصل نيجيريا بأوروبا مرورا بالجزائر.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية، كانت أكبر المستفيدين من أزمة الطاقة التي خلقتها الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أصبحت أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال لمرة الأولى على الإطلاق بعد أن رفعت حجم شحناتها إلى أوروبا.
وتمكنت أوروبا من خفض حصّة إمدادات الغاز الطبيعي الروسي من 50 بالمائة من إجمالي الإمدادات في القارة إلى أقل من 10 بالمائة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين