انقلبت 80 شخصية من حزب العمال الاشتراكي الإسباني، على رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، الأمين العام للحزب، بخصوص قضية الصحراء الغربية.
حيث أطلق أعضاء الحزب الاشتراكي عريضة إلكترونية، تحت عنوان “اشتراكيون من أجل الصحراء” تطالب فيها حكومة سانشيز بضرورة احترام نصوص القانون الدولي، التي تكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير
ونددت ا لعريضة التي أطلقتها 80 شخصية من الحزب الاشتراكي، بموقف الحكومة الإسبانية المنحاز للمغرب، فيما يخص قضية الصحراء الغربية.
كما تضمنت العريضة، إعلاناً للدفاع عن مواقف الحزب الاشتراكي التي جاءت في برنامجه الانتخابي وفي قرارات مؤتمره الـ 40، والالتزام بالشرعية الدولية والحق غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وطالبت الشخصيات الموقعة على العريضة، حكومة إسبانيا ورئيسها، بصفته أيضا الأمين العام للحزب، أن يكون التوجه الذي تبناه وفقا للالتزامات المعتمدة والمسؤوليات التي تتحملها إسبانيا لإنهاء عملية إنهاء استعمار الصحراء الغربية، وممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير.
تعرف على مضمون مقترح الحكم الذاتي الذي اقترحه #المغرب وأيدته #مدريد، مما تسبب في توتر العلاقات بينها وبين الجزائر pic.twitter.com/p7Y6cWkl6o
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 11, 2022
في السياق ذاته تضمنت العريضة دعوة للحكومة الإسبانية من أجل العمل على إيجاد حل سلمي لنزاع الصحراء الغربية يحترم القانون الدولي ويسمح بممارسة الشعب الصحراوي حق تقرير المصير من خلال استفتاء عادل ونزيه يتضمن خيار الاستقلال.
وكان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، قد انقلب بشكل مفاجئ على القضية الصحراوي بدعمه لمقترح المغرب القاضي بمنح حكم ذاتي للصحراء الغربية، بدل إجراء استفتاء لتقرير المصير.
وعلى خلفية ذلك يواجه، بيدرو سانشيز، ضغوطاً داخلية من معارضيه، وكذا مساندي القضية الصحراوية في إسبانيا والعالم، من أجل تغيير موقفه خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التي قد يفقد خلالها منصبة بعد تراجع شعبيته.
ومن المرتقب، أن تُجرى انتخابات عامة في إسبانيا شهر ماي المقبل، يختار خلالها الشعب الإسباني زعيما جديدا، أو يُجدّدون الثقة في سانشيز.
وينافس سانشيز على رئاسة الحكومة، رئيس حزب الشعب الإسباني ألبرتو نونيز فيغو، الذي يُعرف بدعمه للقضية الصحراوية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين