أحدثت مؤسسة التلفزيون الجزائري موجة غضب كبيرة، سهرة أمس الجمعة، بسبب “فضيحة” مباراة المنتخب الجزائري الأولمبي.
وغضب الكثير من الجزائريين، من عدم بث التلفزيون الجزائري مباشرة، مباراة المنتخب الجزائري الأولمبي وضيفه المنتخب الغاني، رغم أهميتها كونها مؤهلة لنهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا.
ورأت فئة من الجماهير الجزائرية وحتى بعض الإعلاميين، أن ما عدم نقل التلفزيون العمومي لمباراة الجزائر وغانا هو فضيحة بأتم معني الكلمة، كون اللقاء مهما ومؤهلا لأولمبياد باريس 2024.
وذكّر بعض الغاضبين من التلفزيون الجزائري، أن شبكة الأخير بها باقة من 08 قنوات، كان يمكن للمسؤولين برمجة بث مباشر لمواجهة المنتخب الجزائري وضيفه الغاني على إحداها.
وذهب بعض الناشطين والصفحات إلى أبعد من ذلك، حيث قالوا بأن التلفزيون العمومي وعلى صفحته الرسمية، أعلن بث المباراة مباشرة على قناتيه السادسة و”كنال ألجيري” في تمام العاشرة ليلا.
وأكد تلك الفئة أن المباراة لم تنقل مباشرة في موعدها على القناتين السالف ذكرهما، رغم أن أحداها كانت تبث حصة للأكل أو ما شابه، وعلى ثلاث قنوات في آن واحد.
وبالعودة للصفحة الرسمية لمؤسسة التلفزيون العمومي الجزائري في منصة فيسبوك، فإنه لا يوجد أي أثر لمنشور تقديم موعد مباراة الجزائر وغانا، ولا أي شيء من ذلك القبيل.
وإلى حد الآن يتم تداول مقطع واحد من مباراة الجزائر وضيفتها غانا، على منصات التواصل الاجتماعي، وهو الهدف العالمي الذي تلقته شباك بولهنيدي من وسط الميدان.


