من المرتقب، أن يحلّ وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في الجزائر، لبحث ملفات هامة.

وسيشرع فيصل المقداد، يوم السبت المقبل، في جولة عربية، يزور خلالها الجزائر وتونس والعراق.

وكشفت صحيفة “الوطن” السورية، أن المقداد سيلتقي كبار المسؤولين في الجزائر.

ومن المنتظر، أن يناقش المسؤول السوري، ملفات هامة مع الأطراف الجزائرية، على غرار عودة دمشق إلى جامعة الدول العربية.

وتأتي هذه الزيارة، في إطار تحركات سورية لافتة، تشير إلى عودة مرتقبة لسوريا إلى المشهد العربي.

في السياق، حلّ وزير الخارجية السوري لأول مرة منذ أزيد من 12 سنة بجدة، بدعوة سعودية رسمية، للتباحث حول الملف السوري.

وذكرت مصادر إعلامية، أن الرياض تعتزم توجيه دعوة لسوريا لحضور القمة العربية التي ستحتضنها شهر ماي المقبل.

كما أعلنت سوريا، إعادة فتح سفارتها لدى الجارة الشرقية تونس، في الوقت الذي أعلن فيه قيس سعيد تعيين سفير لتونس بدمشق.

للإشارة، تباحث وزير الخارجية أحمد عطاف، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، مؤخرت، حول إعادة سوريا إلى مكانتها على الصعيدين العربي والدولي.

وتلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قبل أيام، مكالمة هاتفية من الرئيس السوري، بشار الأسد.

وأطلع الرئيس السوري بشار الأسد، رئيس الجمهورية على الوضع في سوريا وما يدور حولها من أحداث، مجددا خالص شكره للجزائر قيادة وشعبا على وقوفها إلى جانب سوريا في محنة الزلزال الذي ضربها منذ أسابيع.

كما تبادل الرئيسان الرؤى بشأن العلاقات الثنائية القوية والمتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين.