كشفت وسائل إعلام محلية، الخميس، أن السلطات القضائية وضعت رجل الأعمال يسعد ربراب تحت الرقابة القضائية.

ومثل المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة “سيفيتال” اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي محمد بالجزائر العاصمة، حسب المصادر ذاتها.

ووفقًا لوسائل الإعلام ذاتها، فقد تم سماع يسعد ربراب في قضية “تتعلق بمعاملات مجموعة سيفيتال مع كيانات مقرها في الخارج”.

وفي جانفي 2020، أدانت محكمة سيدي أمحمد رجل الأعمال يسعد ربراب بالحبس لمدة 18 شهرا منها ستة أشهر نافذة بجنحة مخالفة التشريع المتعلق بحركة رؤوس الأموال وتضخيم فواتير الاستيراد.

كما قضت المحكمة ذاتها بدفع غرامة مالية تقدر بأكثر من 1 مليار و383 مليون و135  ألف دينار جزائري بحق ربراب الموجود وقتها رهن الحبس المؤقت منذ شهر أفريل.

وغادر ربراب، السجن بعد أن أمضى 8 أشهر في الحبس المؤقت.


ووضعت مجلة “فوربس” الأميركية، عائلة ربراب ضمن قائمة لأغنى 5 عائلات عربية لعام 2022، احتلت فيها عائلة ربراب الجزائرية المرتبة الثالثة.

وحصل الملياردير الجزائري يسعد ربراب وعائلته على المركز الثالث في قائمة أغنى 5 عائلات عربية لعام 2022، مناصفة مع عائلة منصور المصرية بثروة قدرت بـ 5.1 مليار دولار.