سجل الاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف”، سقطة مدوية تتمثل في عدم مشاركة المنتخب الجزائري النسوي أكابر في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024.

وأجريت قرعة التصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية باريس 2024، اليوم الثلاثاء، بمدينة القاهرة المصرية والتي شهدت غياب المنتخب الجزائري عن القرعة.

وأرجعت مصادر لأوراس سبب غياب المنتخب الجزائري النسوي عن هذا الاستحقاق لخطأ إداري من قبل هيئة الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وتأخرت هيئة رئيس الفاف الحالي جهيد زفيزف في تسجيل مشاركتها بالمنافسة التصفوية وهو ما اعتبره المتابعون خطأ جسيما لا يغتفر.

وأكد رئيس رابطة كرة القدم النسوية جمال قاسحي، في تصريح خص به موقع أوراس، أن المسؤولين تأخروا في تسجيل مشاركة المنتخب الجزائري في المنافسة المؤهلة للأولمبياد، قبل انقضاء الآجال المحددة.

وأوضح قاسحي بأن الأمر يخص المنتخب النسوي أكابر، وأن منتخب أقل من 23 سنة لم يكن معنيا بالمشاركة في هذه المنافسة التصفوية.

وكشفت مصادر مقربة من بيت الفاف بأن القضية ستعصف ببعض المسؤولين في الاتحاد الجزائري لكرة القدم وعلى رأسهم الأمين العام للفاف أمين دبيشي.

وكما هو معلوم فإن المنتخب الجزائري النسوي فشل في التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، وهي الدورة المؤهلة لنهائيات كأس العالم من خلال حجز المنتخبات الإفريقية الخمسة الأولى بطاقة المرور إلى العرس الأولمبي.

وتخوض المنتخبات الإفريقية النسوية دورة تصفوية أخرى للتأهل إلى الألعاب الأولمبية بباريس، وهي الاستحقاقات التي سيغيب عنها المنتخب الجزائري النسوي.

وانتقد معلق قنوات “بي إن سبورتس” حفيظ دراجي  مسؤولي مبنى دالي إبراهيم، بسبب هذا الخطأ الإداري الجسيم الذي اقترفته هيئة زفيزف.

وكتب حفيظ دراجي على حسابه الرسمي على “فايسبوك”: “لو صح خبر عدم تسجيل المنتخب الجزائري النسوي لكرة القدم في الأجال المحددة للمشاركة في التصفيات القارية المؤهلة لأولمبياد باريس 2024، فإننا سنكون أمام مهزلة أخرى تقتضي رحيل المشرفين على البيت الكروي الجزائري في أسرع وقت لأنهم ليسوا أهلا لذلك”.

وأضاف:” بركات.. تعبتونا.. وبهدلتونا”.