صدر في العدد 36 من الجريدة الرسمية، قرار يحدد ظروف الأداء الكامل أو الجزئي للنشيد الوطني وشروطه، وكذلك التوليفتين الموسيقيتين الكاملة والمختصرة اللتان تعزفان في الحفلات الرسمية.
ووقع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مرسوماً رئاسياً جديداً، أعاد بموجبه مقطعاً من النشيد الوطني يتضمن ذكر فرنسا، تم إلغائه سنة 2007.
وجاء في المرسوم الرئاسي رقم 23-195 المؤرخ في أوّل ذي القعدة عام 1444الموافق 21ماي سنة 2023، أنه “يُؤدى النشيد الرسمي في صيغته الكاملة، كلمات وموسيقى، بمقاطعه الخمسة”.
ويُعزف النشيد في توليفته الموسيقية المختصرة أثناء إلقاء خطاب رسمي لرئيس الجمهورية موجه إلى الأمة، وأثناء الزيارات الرسمية لرؤساء الدولة والشخصيات من نفس المرتبة للجزائر، وخلال المراسم العسكرية.
ويُعدل القرار مرسوما رئاسيًا سابقًا كان صدر عام 1986، ألغي بموجبه المقطع الذي يتضمن ذكر فرنسا، وفي عام 2007، حُذف المقطع من النشيد الوطني من الكتب المدرسية.
ويقول المقطع المحذوف سابقا والمعاد حاليا “يا فرنسا قد مضى وقت العتاب، وطويناه كما يطوى الكتاب، يا فرنسا إن ذا يوم الحساب، فاستعدي وخذي منا الجواب، إن في ثورتنا فصل الخطاب، وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر”.
وكان هذا المقطع من النشيد الوطني قد حذف سابقا من أجل تجنب الحرج السياسي مع باريس، حيث يعتبر النشيد الجزائري الوحيد في العالم الذي يتضمن ذكر دولة أخرى.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين