كشف المخترع محمد دومير وحامل لقب نجوم العلوم، والمهتم بالتاريخ القديم، حقائق تاريخية تخصّ المملكة المغربية، بالأخص مدينة وجدة.
وقال محمد دومير في تصريح لقناة “الشروق”، إن المغرب كان اسمها قديما موريتانيا، قبل أن يتم التخلي عن الاسم بعد الفتح الإسلامي، المغرب الأقصى.
وأوضح دمير أن تونس هي أول دولة أُسّست في منطقة المغرب العربي وكان اسمها قرطاج.
وفي حديثه عن مدينة وجدة المغربية، أبرز المهتم بالشأن التاريخي، أن وجدة تاريخيا كانت جزائرية من فترة ما قبل الميلاد إلى غاية 1813.
وأشار الدكتور ذاته، إلى أن الدولة الجزائرية المعاصرة في بداية القرن السادس عشر، كانت وجدة أحد أطرافها.
وأبرز أن وجدة كانت خلال عهد الدولة الزيانية، تابعة لتلمسان، كما كانت في النطاق الجغرافي للدولة الحمادية والدولة الزيرية، وقبلها كانت تابعة لنوميديا.
وكشف المتحدث، أن وجدة سقطت في يد مراكش سنة 1813، حين ثار باي وهران على الجزائر العاصمة، ما دفع سلطان مراكش إلى استغلال الفوضى الواقعة في غرب الجزائر ليستولي على وجدة وحاول الاقتراب من تلمسان.
ولم تُسترجع المدينة المغربية حاليا، من طرف الجزائر كون الدولة الجزائرية كانت متورطة آنذاك مع اليهود المصدرين للقمح مع فرنسا، وكانت تعيش خلافات دبلوماسية كبيرة، بالإضافة إلى هوانها عسكريا آنذاك.
وسبق للإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، أن سلّط الضوء على هذه القضية التاريخية، بنشره خارطة لشمال غرب إفريقيا قبل الاستعمار الفرنسي والتي تشير في طياتها إلى أن وجدة كانت تابعة للجزائر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين