تواصل فرنسا، تلقّي ضربات موجعة من القارة الإفريقية التي شنّت أغلب دولها حملة كراهية ضدّ باريس التي تسبّبت في أغلب مآسي القارة.
وقرّرت الجزائر في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة قوية إلى باريس، إعادة المقطع الذي يتوعّد فرنسا إلى النشيد الوطني بموجب قرار رئاسي.
وحذت دولة إفريقية حذوّ الجزائر، وغيّرت نشيدها الوطني موجّهة بذلك رسالة إلى فرنسا أن عهدها قد ولّى.
واعتمد البرلمان النيجيري، بحر الأسبوع الماضي، نشيدا وطنيا جديدا يحمل اسم “شرف الوطن”.
وتأتي هذه الخطوة بعد حوالي 60 سنة من اعتماد نشيد يُمجد بطريقة غير مباشرة فرنسا التي كانت مُستَعمِرة النيجر.
وجاء في النشيد القديم عبارة:” دعونا نفخر ونمتنّ لحريتنا الجديدة”، وهي العبارة التي اعتبرها النيجيريون خضوعا لفرنسا وامتنانا لها.
ولحّن النشيد النيجيري القديم الملحّن الفرنسي روبرت جاكيه.
يذكر أن فرنسا امتعضت من القرار الذي اتخذته الجزائر بخصوص نشيدها الوطني.
وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، إن المقطع المعاد استخدامه أصبح لا يتناسب مع الوقت الراهن.
كما تساءلت وزيرة الخارجية الفرنسية، عن سبب “توسيع استخدام نشيد يعود إلى فترة تاريخية مختلفة”، حيث نُظم النشيد إبان ثورة التحرير الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي.
وقالت كاترين كولونا، “لقد تمت كتابة النص في سنة 1956، في سياق ما بعد الاستعمار، ويمكن القول سياق الحرب، ومن هنا جاءت العبارات القوية المتعلقة بتلك الفترة”.
وجاء الرد الجزائري سريعا على تصريحات كولونا، حيث عبر الوزير عطاف في مقابلة مع وكالة “نوفا” الإيطالية، عن إستغرابه من تصريحات الوزيرة الفرنسية، قائلاً ” كيف سمحت لنفسها بإبداء رأيها في النشيد الوطني الجزائري”.
وأضاف عطاف في تصريحاته على هاش الزيارة التي يُجريها إلى إيطاليا، “ربما كان يمكنها أن تنتقد أيضاً موسيقى النشيد الوطني ربما الموسيقى لا تناسبها أيضاً”.
وتابع وزير الخارجية، “يبدو أن بعض الأحزاب والسياسيين الفرنسيين، يرون أن أسم الجزائر أصبح سهل الاستخدام في الأغراض السياسية”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين