حل وزير الخارجية التونسي، محمد علي النفطي، اليوم السبت بالجزائر في زيارة عمل.

وكان وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، في استقبال نظيره التونسي، بمطار هواري بومدين الدولي.

وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز أواصر الأخوة والتعاون والتنسيق بين الجزائر وتونس، في إطار تجسيد التوجيهات السامية لقائدي البلدين عبد المجيد تبون وقيس سعيد، وفقا لما أفادت به وارة الشؤون الخارجية.

ومن المرتقب أن تستمر الزيارة يومي 19 و20 أكتوبر.

وأفادت وزارة الخارجية التونسية، أن زيارة النفطي إلى الجزائر، تمثل مناسبة يستعرض خلالها هذا الأخير، مستجدات التعاون الثنائي في الميادين الاقتصادية والتنموية والطاقية والثقافية، والسبل الكفيلة المناسبة لمزيد دفعها وتعزيزها.

كما ستمكن الزيارة من تعميق سنة التشاور السياسي والتنسيق الثنائي حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا، تضيف الخارجية التونسية.

وتأتي هذه الزيارة، أياما قليلة بعد إعلان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن اللقاء الثلاثي بين قادة الجزائر وتونس وليبيا، سيعقد قريبا في ليبيا.

وجاء هذا الإعلان على هامش الزيارة التي قادت رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي إلى الجزائر، الأسبوع الماضي.

ومن المرجح أن يناقش رئيس الدبلوماسية التونسية، مع الأطراف الجزائرية، التحضيرات المتعلقة بالقمة المغاربية المرتقبة.

يذكر أن أول لقاء تشاوري بين قادة الدول المغاربية الثلاثة (الجزائر وتونس وليبيا)، انعقد شهر أفريل الماضي في العاصمة التونسية.