دق خبراء اقتصاديون أوروبيون ناقوس الخطر، مما أسموه المد الآسيوي على أسواقهم في مجال سوق السيارات التي كانت أوروبا تسيطر عليه في إفريقيا وآسيا، إذ يشهد مجال صناعة السيارات في أوروبا في السنتين الأخيرتين تراجعا من حيث الإيرادات.
وأعلن قبل أيام، مسؤولون في شركة فولسفاغن الألمانية، الرائدة في مجال صناعة السيارات و ملحقاتها، عزم الشركة إغلاق 03 مصانع في ألمانيا وتسريح عشرات الآلاف من الموظفين، حيث تُشير التقارير إلى احتمال تسريح 30 ألف موظف مع تخفيض الأجور بنسبة 10% لبعض الموظفين، وقد تصل إلى 18% للبعض الآخر.
وحسب ما جاء في تقرير لصحيفة “ذي إيكونوميست” البريطانية، فإن شركة فولسفاغن شهدت تراجعا في الأرباح بنسبة 64 بالمائة، مقارنة بالعامين السابقين، وأرجعت ذلك إلى ضعف المبيعات في الصين بسبب تطور صناعة السيارات المحلية في الصين، و اعتمادها تكنولوجيا حديثة في منتجاتها.
في السياق ذاته، أعلنت الشركة الفرنسية “ميشلان”، المختصة في صناعة إطارات الشاحنات الخفيفة والشاحنات، أنها ستغلق مصانعها في مدينتي شوليت وفان غربي فرنسا، قبل عام 2026، في قرار وصفته بالحتمي، بسبب انهيار مبيعاتها. واضعة مصير أكثر من 1200 وظيفة على المحك.
يأتي هذا بعد أن أغلقت الشركة، مصنعها في فيندي عام 2020، وعزمها إغلاق مصنعين في ألمانيا عام 2025.
وذكرت قناة BFM الفرنسية، في تقرير أعدته، أن تدهور القدرة التنافسية لأوروبا، مع المنافسين الآسيويين، جاء مدفوعاً بظروف اقتصادية، أبرزها توفر اليد العاملة في البلدان الآسيوية، وكذلك ضعف الإنفاق مقارنة بالإيرادات لدى الشركات الآسيوية، وخصوصا الصينية، التي سيطرت على السوق الإفريقية والآسيوية، وهي في مرحلة الدخول في منافسة مع الشركات الأوروبية داخل أوروبا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين