ترأس ، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوسف شرفة، اليوم الخميس، لقاءً وطنياً جمع المدراء الولائيين للصيد البحري وتربية المائيات، وبحضور مدراء الغرف الولائية وممثلي المهنيين في قطاع الموارد المائية.
وحسب بيان لوزارة الفلاحة والصيد البحري ، شكل هذا اللقاء فرصة لدراسة الملفات والمسائل المتعلقة بتنمية الموارد الصيدية وتربية المائيات بهدف وضع ورقة طريق لتنمية هذا القطاع.
وقال البيان إن ورقة الطريق تشمل مجموعة من الأهداف الواجب تجسيدها على المدى القريب و المتوسط لا سيما ما تعلق برفع إنتاج موارد تربية المائيات عبر تكثيف زراعة السمك البلطي على مستوى المستثمرات الفلاحية وتشجيع الاستثمار في إنتاج السمك في الأحواض العائمة في السواحل.
كما تتضمن ورقة الطريق أيضا تشجيع الصناعة الوطنية للسفن، وكذا التكفل بالتغطية الاجتماعية للصيادين وإدماج نشاط الصيد البحري وتربية المائيات ضمن قائمة النشاطات المؤهلة للحصول على قروض استغلال من البنوك الموجودة في الساحة.
وخلال الاجتماع أكد الوزير أن الأهداف المسطرة في هذا الإطار بالتنسيق والتشاور مع المهنيين ، ستكون على شكل عقود نجاعة يتم الإمضاء عليها من طرف الفاعلين الأساسيين على المستوى المحلي و الإدارة المركزية.
وأوضح الوزير يوسف شرفة –حسب البيان– أن المقاربة الجديدة المعتمدة من طرف القطاع مبنية على مخططات عمل قابلة للتجسيد ميدانيا وذات أثر مباشر على القدرة الشرائية للمواطن.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد شدد خلال السنوات الماضية على ضرورة إنشاء الحظائر البحرية للزيادة في المنتجات البحرية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين