طالبت منظمة إسبانية متخصصة في تربية وتسويق الماشية، وزارة الزراعة والثروة الحيوانية الإسبانية بالإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لتصدير الأغنام إلى الجزائر، وذلك تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
تسريع الشهادات الصحية
ووفقًا لما أكده رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، فإن المنظمة الإسبانية تضم نحو 5 آلاف مربّي ماشية.
وقد طالبت السلطات الإسبانية بالإسراع في إصدار شهادات الصحة العامة (ASE) الخاصة بالماشية، وهي خطوة ضرورية لبدء عملية التصدير إلى الجزائر.
المغرب يوقف الاستيراد
وفي السياق نفسه، تجدر الإشارة إلى أن المغرب كان يعتمد بشكل كبير على استيراد الأغنام من الخارج، خاصة من إسبانيا، لتلبية احتياجاته من اللحوم خلال عيد الأضحى.
ولكن قرار ملك المغرب محمد السادس في نهاية فبراير الماضي، بعدم إقامة شعائر عيد الأضحى هذا العام، كان له تأثير كبير على واردات المملكة من المواشي.
وحسب تصريحات الملك محمد السادس، جاء القرار بسبب التحديات المناخية والاقتصادية التي أثرت على القطاع الزراعي، مما أدى إلى انخفاض عدد رؤوس الماشية في البلاد.
وفي المقابل تسبب هذا المرسوم في توقف كامل للشحنات الموجهة إلى المغرب، في وقت كانت المملكة تستقبل ما بين 10.000 و15.000 رأس من الأغنام أسبوعيًا، سواء للاستهلاك خلال شهر رمضان أو للتحضير لعيد الأضحى.
مليون رأس للجزائر
ومن جانب آخر، أعلن رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، موافقته على استيراد مليون رأس من الماشية استعدادًا لعيد الأضحى، وذلك في إطار اجتماع مجلس الوزراء.
وفي سياق متصل، اعتبر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الجشع في بيع المواشي المحلية بأسعار مرتفعة هو أمر غير مقبول في بلد يتمتع بمواشي كثيرة مثل الجزائر.
وأضاف الرئيس تبون في تصريحات سابقة خلال اللقاء الدوري مع الإعلام، أن الجزائر ستتخذ إجراءات صارمة ضد كل من يبيع أنثى الخروف بهدف الذبح، منبهًا إلى ضرورة الحفاظ على الثروة الحيوانية للأجيال القادمة.
كما أسدى الرئيس تعليمات باستيراد المواشي من بعض الدول الإفريقية، مثل النيجر ومالي، حيث تعتبر هذه الدول من الموردين الرئيسيين للمواشي في المنطقة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين