استهدفت فجر الإثنين، طائرات الاحتلال الصهيوني بشكل مباشر خيمة مخصصة للصحفيين مقامة بجوار مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وحسب وسائل إعلام فلسطينية، أسفر القصف عن استشهاد الصحفي حلمي الفقعاوي، والشاب يوسف الخزندار، إلى جانب إصابة عدد من الصحفيين.
ومن بين الصحفيين المصابين، حسن إصليح وأحمد الأغا ومحمد فايق وعبد الله العطار وإيهاب البرديني ومحمود عوض.
مشاهد مريبة
كما نتشر فيديو مصور يوثق لحظات مخيفة لاشتعال النيران داخل خيمة الصحفيين عقب القصف، ويظهر في أحد مقاطع الفيديو الصحفي أحمد منصور داخل الخيمة والنيران تنهش جسده.
ويجدر الذكر، أن هذا الاستهداف جاء بعد أقل من 48 ساعة على استشهاد الصحفية إسلام نصر الدين مقداد، جراء قصف صهيوني استهدف منزلا غرب المدينة.
ويتزامن ذلك مع دعوات فلسطينية وعربية للمشاركة في إضراب عالمي اليوم الإثنين، احتجاجًا على استمرار حرب الإبادة الصهيونية ضد قطاع غزة.
وفي المقابل، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، الذي استأنفته في 18 مارس الماضي، بعد تراجع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهوعن إتمام المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
أرقام خطيرة
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الصهيوني للقطاع إلى 50.752 شهيدا و115.475 إصابة، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
وجاء في تقرير إحصائي اليومي صادر عن وزارة الصحة أنه وصل مستشفيات قطاع غزة 57 شهيدا، بينهم شهيد واحد تم انتشاله من تحت الأنقاض، فيما تم تلقي 137 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وأشار البيان إلى أن حصيلة الشهداء والاصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 1.391 شهيدا، و3.434 إصابة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين