وجّهت حركة البناء الوطني، رسالة مفتوحة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بخصوص تهمة “المساس بوحدة الأمة الجزائرية”.

ودعت الحركة في رسالتها، اليوم الأحد، الرئيس تبون إلى التدخل في قضية بلغيث.

وجاء في البيان: “الرئيس وأخي الكبير السيد الفاضل عبدالمجيد تبون حفظه الله ورعاه، لن أكون أبدا مؤهلاً أو متطفلا لإسدائكم درسًا في الوطنية أو في مقتضى الحكمة القاضية بضرورة المحافظة على وحدة الصف أو اللحمة الوطنية أو الداعية إلى ضرورة إدراككم لحجم التحديات والمخاطر التي تحدق بوطننا أو المراعية لمتطلبات تعزيز التعبئة العامة لمواجهة كل أشكال التربصات الخارجية أو المنتظرات الداخلية و التي لا يدرك أحد من الجزائريين تفاصيل دقائقها اليومية مثلكم بخبرتكم الطويلة زيادة على كونكم رئيسا للجمهورية .”

وتابع: “فلا أحد يدرك بعد الله تعالى مثل إدراككم مستوى المؤامرات التي تستهدف أمثالنا من الدول الناشئة المتمسكة بثوابتها وبسيادة قرارها والمستعصمة بحبل الله المتين و بقوة شعبها الكريم وبمتانة نسيجها المجتمعي الملتحم.”

وأضاف: “إن قُدر لأحدنا أن يتجرّأ لإعطائكم دروسا في مثل هذه الهموم فإنما سيدفعه إلى ذلك إما الجهل وإما التهور وإما المزايدة، فحاشا مقامكم المسؤول، وحكمتكم الأكيدة وخبرتكم المشهودة أن لا تدرك كل ذلك وأكثر من ذلك”.

وأبرز البيان الذي وقعه رئيس الحزب عبد القادر بن قرينة، أن حركة البناء، لا تطعن في أحكام القضاء الجزائري متى صدرت و لكنها تثق في القاضي الأول في البلاد.

وأردف: “وأملنا في حكمة الأخ رئيس الجمهورية وتبصره لقطع الطريق على المتاجرين بالتأزيم لأننا ندرك أن ابنا وطنيا سليلا للشهداء مثل الدكتور لمين بلغيث ستشفع له وطنيته عندكم”.