تتواصل عملية استيراد الكباش من الخارج بوتيرة متسارعة، في إطار التحضيرات الجارية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وذلك بهدف تعزيز العرض الوطني وتلبية الطلب المتزايد على الأضاحي مع اقتراب المناسبة الدينية التي تُعد من أبرز شعائر المسلمين.
رقابة صحية صارمة
أوضحت مديرة الصيدلة والأعمال الأفقية البيطرية بوزارة الفلاحة رمضاني أن الوزارة اتخذت سلسلة من الإجراءات التنظيمية لضمان سلامة وصحة الأضاحي المستوردة وتوفيرها للمواطنين في ظروف مثالية.
وكشفت ليلى رمضاني، في تصريحات للإذاعة الوطنية، أن الوزارة شكلت لجنة قطاعية مختصة لمتابعة وتأطير مراحل استيراد، وتوزيع وبيع المواشي المستوردة.
وأكدت المسؤولة ذاتها، أن العملية تخضع لرقابة صحية صارمة تبدأ من البلد المصدر.
وتنطلق العملية بإعداد شهادة صحية بيطرية يتم التوقيع عليها بين المصالح البيطرية الجزائرية ونظيرتها في بلد المنشأ، وفقًا للمعايير التي تحددها المنظمة العالمية للصحة الحيوانية.
ومن بين المعايير، أن تكون الحيوانات خالية من الأمراض وألا تكون قد تلقت أية أدوية أو هرمونات نمو خلال الشهر الذي يسبق عملية الشحن.
وأبرزت المتحدثة، أن الشركات المستوردة ملزمة بإرسال أطباء بياطرة لمراقبة صحة المواشي ومطابقتها مع دفتر الشروط.
وشددت على أن المواشي تخضع لفحص دقيق بمجرد وصولها إلى الموانئ الجزائرية من طرف المفتشين البيطريين الرسميين.
وتُحول المواشي، بعدها إلى مواقع الحجر الصحي، أين تخضع لمعاينة إضافية تصدر بعدها شهادة السلامة البيطرية على أن توزع لاحقا على نقاط البيع المعتمدة.
كما تفرض وزارة الفلاحة رقابة صحية صارمة على المواشي القادمة من الولايات المورّدة نحو الولايات المستقبلة، وعلى المواشي المعروضة في نقاط البيع المحلية التي تم تحديدها من طرف الولاة.
آخر أجل؟
أكدت المسؤولة بوزارة الفلاحة أن عمليات استيراد المواشي تتواصل ة دون انقطاع.
ويُرتقب أن تتوفر الأضاحي بشكل تدريجي في نقاط البيع الرسمية إلى غاية ليلة العيد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين