احتفل الحارس الجزائري أليكسندر أوكيدجة سهرة الخميس بثالث صعود له مع نادي ميتز، بعدما رسم هذا الأخير عودته إلى الدرجة الأولى الفرنسية، عقب تفوقه على ريمس في مباراة فاصلة.

وتحول أوكيدجة إلى خيار ثالث خلال الفترة الأخيرة، بعدما فقد مكانته الأساسية منذ انطلاق مرحلة الإياب، عقب التعاقد مع حارس بلجيكي جديد، ثم وجد نفسه يُضيع المنصب رقم 2 أيضا مع مرور الوقت.

ورغم ذلك، بدا الحارس الجزائري سعيدا جدا بصعود ميتز من جديد إلى الدرجة الأولى، وهو الذي قطع وعدا على جماهير النادي، يتمثل في إعادة الفريق إلى بطولة “ليغ1″، قبل رحيله، إذ صنع الحارس السابق لنادي ليل أجواء مميزة، سواء في الملعب أو عند الاستقبال الذي حظي به الفريق في مقر بلدية المدينة.

كما حرص أوكيدجة على الاحتفال مع حضور العلم الجزائري، رفقة مواطنه كيفن قيطون الذي احتفل في المساء باستدعائه من جديد إلى “الخضر”، ثم رسّم بعدها صعوده إلى الدرجة الأولى.

وألمح أوكيدجة من خلال تصريحات له عبر صحيفة “لوروبيبليكان لوران” إلى اقتراب رحيله عن النادي الذي يلعب له منذ 2018، إذ يبدو بأن صاحب الـ36 عاما لم يتقبل تحويله إلى خيار بديل، وهو ما تسبب في إبعاده كذلك عن صفوف المنتخب الوطني.

وأجاب الحارس الجزائري على سؤال يتعلق بمستقبله، فقال: “أولا سأخلد للراحة بعد موسم معقد، سأذهب إلى العطلة مع الأولاد.. بعد ذلك سنرى ماذا سيفعل ميتز وماذا سأقوم بفعله أنا أيضا، لكن في حال كان يجب أن أرحل، سأرحل مع عمل منجز”.

وينتهي عقد أوكيدجة مع ميتز بعد شهر من الآن، وهو في طريقه نحو الرحيل بنسبة كبيرة جدا، بعدما خاض 211 مباراة بألوان هذا الفريق، بينها 16 مباراة فقط خلال الموسم المنقضي.

ومع اقتراب انطلاق الموسم الذي سيشهد إجراء كأس أمم إفريقيا وبعدها نهائيات كأس العالم، لا يُريد الحارس البالغ 36 عاما تضييع مثل هذه البطولات الكبيرة، لذلك أصبح مجبرا على إيجاد نادٍ جديد يمنحه فرصة اللعب بانتظام.

وسبق للناخب فلاديمير بيتكوفيتش إعادة أوكيدجة إلى صفوف المنتخب الوطني شهر سبتمبر الفارط، بعدما اعتزل دوليا طيلة عام ونصف، لكن وضع الحارس مع ناديه ميتز، دفع التقني البوسني إلى استبعاده عن قائمة جوان.