اعترضت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، طريق سفينة “مادلين” التي انطلقت من ميناء كاتانيا الإيطالي، بتاريخ 01 جوان الجاري، متجهة نحو قطاع غزة محملة بمساعدات إنسانية تستهدف كسر الحصار.

وهاجم الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، سفينة مادلين.

وأعلن تحالف أسطول الحرية عبر تطبيق تلغرام: “انقطع الاتصال مع سفينة مادلين ويقوم الجيش الإسرائيلي بالصعود على متنها”.

وحاصرت الزوارق الحربية “الإسرائيلية” السفينة، فيما حلقت طائرات مسيرة على ارتفاع منخفض فوقها، وسط توترات بين الناشطين على متنها، بحسب بث مباشر سابق.

ويشارك في هذه المبادرة، متضامنون دوليون مع قطاع غزة، من بينهم النائبة الأوروبية عن حزب “فرنسا الأبية”، ريمة حسن.

وأفادت مصادر عبرية، أن وحدة كوماندوز بحرية من وحدة الأسطول 13 (النخبة البحرية الإسرائيلية)، نفذت العملية واقتادت طاقم السفينة إلى ميناء أشدود.

وكان وزير الدفاع “الإسرائيلي” قد هدد طاقم السفينة، ليتم بعدها التشويش على أجهزة الملاحة الخاصة بالسفينة من أجل منعها من الوصول إلى قطاع غزة.

واعتقلت “إسرائيل” 12 ناشطا في المجال الإنساني كانوا على متن السفينة، في خرق جديد للقانون الدولي.

من جهته، أدان رئيس حزب “فرنسا الأبية”، جان لوك ميلونشون، الاعتقال التعسفي وغير القانوني لـ”نشطاء السلام” الذين حاولوا إيصال مساعدات إنسانية لسكان غزة.

كما أصدر الحزب الفرنسي ذاته، بيانا جاء فيه: “نعرب عن أعمق استيائنا في أعقاب اعتراض السلطات “الإسرائيلية” الليلة الماضية لسفينة أسطول الحرية”.

ودعا الحزب إلى التعبئة في جميع أنحاء فرنسا.