تواصل وحدات الحماية المدنية الجزائرية، اليوم السبت، جهودها الميدانية لإخماد سلسلة من الحرائق المندلعة في مناطق متفرقة من البلاد، شملت غابات وأدغالا ومحاصيل زراعية.
وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه عدة ولايات موجة حر شديدة، ما يزيد من خطر اشتعال النيران وانتشارها السريع.
حرائق الغابات
في ولاية بجاية، سجلت مصالح الحماية المدنية حريقين بالغ الأثر، الأول بمنطقة تيزي عجيسة ببلدية سمعون، والثاني بمنطقة اعزُّونن ببلدية إغرم، وفرق الإطفاء لا تزال مرابطة في الميدان لإخماد النيران ومنع تمددها إلى مناطق مجاورة.
أما في ولاية البليدة، فقد اندلع حريق بالأدغال والأحراش في منطقة الكراش ببلدية الشريعة، وتُبذل جهود كبيرة للسيطرة عليه نظرًا لطبيعة التضاريس والغطاء النباتي الكثيف.
والحرائق لم تقتصر على الغابات، بل طالت محاصيل زراعية هامة في عدة ولايات داخلية.
ففي ولاية تيارت، تعمل وحدات الإطفاء على إخماد حريق بمنطقة الفرعة 01 ببلدية قصر الشلالة.
كما اندلع حريق مماثل في منطقة حاسي دهيم ببلدية بويّرة الأحدب في ولاية الجلفة.
وفي ولاية سطيف، اشتعلت النيران في محاصيل زراعية بحي بيلار ببلدية عموشة، إضافة إلى حريق آخر في منطقة ترونة المرس ببلدية عين الروى.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت مديرية الحماية المدنية بولاية المدية إخماد 25 حريقًا منذ بداية شهر جوان، في تدخلات وُصفت بـ”النوعية والسريعة”، خاصة في مناطق حمام القايد ببلدية وامري وأولاد تواتي ببلدية سدراية، حيث تم إنقاذ عشرات الهكتارات من محاصيل الحبوب وحماية السكنات من الامتداد الناري.
تحذيرات رسمية
دعت مصالح الحماية المدنية المواطنين إلى رفع درجات الحيطة والحذر، خصوصًا خلال فترات الذروة الحرارية، والامتناع عن إشعال النار قرب الغابات أو التخلص من النفايات بالحرق، لما قد يسببه ذلك من حرائق كارثية.
كما أكدت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، في وقت سابق، دخول حالة التأهب القصوى لمواجهة حرائق الصيف، وذلك من خلال تجنيد كافة الوسائل البشرية والمادية وتعزيز التنسيق بين القطاعات المعنية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين