خلف الحادث المأساوي الذي وقع في نهاية المواجهة بين مولودية الجزائر ونجم مقرة، مساء يوم السبت، ردود أفعال تضامنية كثيرة، سواء داخل أو خارج الوطن.

وانضم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى قائمة الشخصيات التي عزت أسرة المولودية، على المأساة التي أفسدت احتفالات النادي بلقب الرابطة المحترفة الأولى.

ونشر المسؤول الأول على هيئة “فيفا”، جياني إنفانتينو، رسالة تعزية باللغتين الإنجليزية والفرنسية، عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي، تقدم خلالها بتعازيه لعائلات ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع في مدرجات ملعب 5 جويلية 1962.

وجاء في رسالة إنفانتينو: “أتقدم بأصدق التعازي إلى عائلات ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع في الملعب خلال احتفالات التتويج بلقب نادي مولودية الجزائر بالجزائر. أشعر بحزن عميق لأن لحظة كان يفترض أن تكون مناسبة للاحتفال، تحولت إلى مأساة أليمة”.

ثم أضاف: “نيابة عن جميع أعضاء الفيفا وأسرة كرة القدم العالمية، نتقدم بأحر عبارات التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين. كما نعرب عن تضامننا مع أسرة نادي مولودية الجزائر والاتحاد الجزائري لكرة القدم في هذا المصاب الجلل. رحم الله جميع الضحايا”.