لم يستفد الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، من تدابير العفو التي أقرّها الرئيس عبد المجيد تبون لصالح 6500 سجين بمناسبة عيد الاستقلال.
واستثنى العفو الرئاسي، المساجين المتابعين بقضايا المساس بالوحدة الوطنية وهي القضية التي يتابع بها بوعلام صنصال.
وكشفت قناة “فرانس 24″، السبت، أن صنصال لا ينوي استئناف الحكم الصادر في حقه.
وقالت رئيسة لجنة الدعم الدولية لصنصال، أن هذا الأخير لن يطعن في الحكم الصادر أمام المحكمة أعلى بهدف مراجعته أو تغييره.
كما أكد أفراد عائلته، أن صنصال قرر التنازل عن الاستئناف.
ويعني ذلك أن إدانة الكاتب الجزائري الفرنسي ذاته، بـ5 سنوات سجنا نافذا، نهائية.
دعوات فرنسية متكررة دون رد
دعت فرنسا، السلطات الجزائرية، إلى اتخاذ بادرة رأفة وإيجاد مخرج سريع وإنساني يليق بـ”مواطنها”ـ مع الأخذ بعين الاعتبار حالته الصحية والاعتبارات الإنسانية.
وجاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية الفرنسية، الثلاثاء الفارط، عقب صدور الحكم ضد صنصال.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تطلب فيها باريس اتخاذ تدابير عفو لصالح صنصال.
وقال الوزير الأول الفرنسي، فرانسوا بايرو، في أول تعليق رسمي من باريس على إدانة صنصال، إن ما يعيشه هذا الأخير لا يطاق بالنسبة للفرنسيين والحكومة الفرنسية.
وأعرب فرانسوا بايرو، في تصريح إعلامي، عن أمله في أن يستفيد بوعلام صنصال من تدابير عفو، لا سيما بالنظر إلى وضعه الصحي.
وأَضاف: “وأنا أعلم، أن جميع الهيئات التنفيذية بما في ذلك رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، يعملون في هذا الاتجاه، حتى تنتصر الإنسانية في قضية تُعد بالنسبة للفرنسيين غير مقبولة”.
وهو الأمر الذي دعا إليه وزير الخارجية الفرنسي جان نوال بارو عدة مرات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين