أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الثلاثاء، بيانا، علقت فيه على الحكم الصادر في الجزائر ضدّ الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال.
وجاء في البيان: “تعرب فرنسا عن أسفها لتأييد الحكم بالسجن النافذ في الاستئناف بحق مواطننا بوعلام صنصال، والذي يُبقي على العقوبة الصادرة في الحكم الابتدائي”.
واعتبرت الخارجية الفرنسية، أن “هذا القرار غير مفهوم وغير مبرر في آن واحد”.
ودعت فرنسا، السلطات الجزائرية إلى اتخاذ بادرة رأفة وإيجاد مخرج سريع وإنساني يليق بـ”مواطنها”، مع الأخذ بعين الاعتبار حالته الصحية والاعتبارات الإنسانية.
وأضاف البيان: “ونأمل أن يُفرج عن بوعلام صنصال وأن يتلقى العلاج”.
من جهته، قال الوزير الأول الفرنسي، فرانسوا بايرو، في أول تعليق رسمي من باريس على إدانة صنصال، إن ما يعيشه هذا الأخير لا يطاق بالنسبة للفرنسيين والحكومة الفرنسية.
وأعرب فرانسوا بايرو، في تصريح إعلامي، عن أمله في أن يستفيد بوعلام صنصال من تدابير عفو، لا سيما بالنظر إلى وضعه الصحي.
وأَضاف: “وأنا أعلم، أن جميع الهيئات التنفيذية بما في ذلك رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، يعملون في هذا الاتجاه، حتى تنتصر الإنسانية في قضية تُعد بالنسبة للفرنسيين غير مقبولة”.
5 سنوات سجنا نافذا
أيدت الغرفة الجزائية بمجلس قضاء الجزائر، الثلاثاء، الحكم الابتدائي الصادر عن محكمة الدار البيضاء، في قضية بوعلام صنصال وحكمت عليه بعقوبة 5 سنوات سجناً وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار جزائري.
وكانت محكمة الدار البيضاء قد أدانت صنصال في 27 مارس الفارط في قضايا تتعلق بتصريحات تمس بالوحدة الوطنية.
ومن بين التهم الموجهة إلى صنصال، تهمة المساس بوحدة الوطن وإهانة هيئة نظامية والقيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني، وكذا حيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين