كشفت منصة “الطاقة” أن الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط” تعتزم إجراء عملية ترشيح أولية مع مقدمي العروض المحتملين، وذلك استعدادا لإطلاق جولة تراخيص جديدة لاستكشاف النفط والغاز في الجزائر.

وأوضحت المنصة أن التحضير لهذه الجولة جاء بعد نجاح الجولة الأولى، التي استقطبت استثمارات أجنبية.

ومن المتوقع أن تُجرى الجولة الثانية إما في الربع الأخير من عام 2025 أو في الربع الأول من عام 2026، في إطار خطة تشمل خمس جولات تراخيص تمتد حتى عام 2028، وفقا للمصدر ذاته.

منح 5 حقول غاز لشركات عالمية

أطلقت الجزائر في جوان الماضي، عملية فتح أظرفة الشركات المشاركة في مناقصة منح رخص استكشاف المحروقات، ضمن ما عرف بـ”ألجيريا بيد راوند 2024″، التي نظمتها الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات.

وشهدت المناقصة مشاركة عدد من الشركات العالمية المتخصصة، التي سبق لها الحصول على إذن دخول إلى غرف البيانات التقنية للاطلاع على تفاصيل المناطق المعروضة للاستكشاف.

وتُعد هذه المناقصة، التي جرت تحت إشراف وزير الطاقة، محمد عرقاب، الأولى من نوعها منذ عام 2014.

وطرحت الجولة ستة مواقع استكشافية للمنافسة، شملت مزايد الكبير (حوض وادي مية) وأهرا (حوض إليزي) ورقان (حوض رقان) وزرافة (حوض أهنت-قورارة) وتوال (حوض بركين) وقيرن القصة (حوض قورارة-تيميمون).

وتلقت لجنة المناقصة سبعة عروض، أسفرت عن منح خمسة تراخيص استكشاف لصالح الشركات عالمية هي:

  • منطقة أهرا: تحالف “توتال إنرجي” و”قطر للطاقة”
  • منطقة رقان: تحالف “إيني” و”PTTEP”
  • منطقة زرافة: شركة “ZPEC”
  • منطقة توال: تحالف “ZANGAS” و”FILADA”
  • منطقة قيرن القصة: شركة “SINOPEC”

وتشمل هذه المشاريع مجالات التنقيب والإنتاج، بهدف رفع الإنتاج الوطني من النفط والغاز، وتحسين التقنيات المستخدمة في عمليات الاستكشاف.

وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج استثماري شامل، يضم 17 مشروعا للمحروقات، ستُعرض تباعا عبر مناقصات دولية.