قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، إن 15 دولة وجّهت نداء جماعيا تعتزم من خلاله الاعتراف بدولة فلسطين.

وأوضح بارو، في ختام مؤتمر “حل الدولتين” المنعقد في نيويورك، أن فرنسا و14 دولة أخرى أطلقت نداء مشتركا تعرب فيه عن عزمها الاعتراف بدولة فلسطين، وتدعو الدول التي لم تقم بذلك بعد إلى الانضمام إليها.

وشمل هذا التحرك الجماعي كل من دولة فرنسا وكندا وأستراليا وأندورا وفنلندا وآيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا ونيوزيلندا والنرويج والبرتغال وسان مارينو وسلوفينيا وإسبانيا.

ومن جهته، أكد رئيس وزراء مالطا، روبرت أبيلا، أن بلاده قررت رسميا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

وأكد أبيلا أن موقف مالطا يعبر عن التزامها بالجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس الثلاثاء، أن المملكة المتحدة ستعترف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، ما لم يتخذ الكيان الإسرائيلي خطوات ملموسة تسمح بدخول المساعدات إلى غزة، وتلتزم فعليا بحل الدولتين، وتوقف سياسة ضم الضفة الغربية.

وأشار ستارمر خلال مؤتمر صحفي إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش معاناة فظيعة في غزة بسبب الفشل الكارثي في إيصال المساعدات.

وأكد أن حكومته تتابع التطورات وستتخذ قرارها النهائي بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال جلسات الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن الأسبوع الماضي عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين مستقلة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكتب ماكرون، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن القرار يأتي وفاء بالتزام فرنسا التاريخي من أجل سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.

وأضاف أن الفرنسيين يريدون السلام، ودورنا كفرنسيين، بالتعاون مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وشركائنا الأوروبيين والدوليين، هو إثبات أن السلام ممكن.

وتأتي هذه التطورات في سياق موجة اعترافات أوروبية متتالية بالدولة الفلسطينية، حيث انضمت سلوفينيا في جوان الماضي إلى قائمة الدول المعترفة رسميا، عقب خطوات مماثلة من إسبانيا والنرويج وإيرلندا، لترتفع بذلك حصيلة الدول الأوروبية المعترفة بفلسطين إلى 14 دولة.