في ظل الارتفاع المرتقب لدرجات الحرارة نهاية الأسبوع، دعت المديرية العامة للحماية المدنية المواطنين إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بجملة من التدابير الوقائية لتفادي المخاطر الصحية والحوادث المرتبطة بموجة الحر التي ستشهدها عدة ولايات من الوطن.

وأوضحت الحماية المدنية، في بيان لها، أن موجة الحر المرتقبة ستمس الولايات الساحلية الوسطى والشرقية، إلى جانب ولايات غليزان وعين الدفلى والشلف، وذلك يومي الجمعة والسبت، ما يستوجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للتأثر بارتفاع درجات الحرارة.

وفي هذا السياق، أوصت المديرية العامة للحماية المدنية بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، لا سيما بالنسبة للمسنين والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، مع تفادي الخروج والتنقل خلال ساعات الذروة إلا للضرورة القصوى، على أن يكون ذلك في الصباح الباكر أو خلال ساعات المساء مع الحرص على البقاء في الظل قدر الإمكان.

كما شددت على أهمية الحفاظ على برودة المنازل عبر تهويتها عندما تصبح درجة الحرارة الخارجية أقل من الداخلية، وإغلاق النوافذ والستائر المعرضة للشمس طوال النهار، إلى جانب التقليل من استعمال الإنارة والأجهزة الكهربائية التي قد ترفع من درجة حرارة الأماكن المغلقة.

ودعت المواطنين، في حال الاضطرار إلى الخروج، إلى ارتداء قبعات وملابس قطنية خفيفة وفاتحة اللون، واللجوء إلى الأماكن الباردة أو المظللة، مع التأكيد على عدم ترك الأطفال بمفردهم داخل السيارات تحت أي ظرف.

ونبهت الحماية المدنية كذلك إلى ضرورة تجنب الأنشطة التي تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، مثل ممارسة الرياضة أو أعمال البستنة وغيرها، مع الحرص على شرب المياه بانتظام، خاصة بالنسبة للأطفال والمسنين والمرضى، وعدم انتظار الشعور بالعطش.

وبالنسبة لسائقي المركبات غير المزودة بمكيفات هوائية، نصحت المديرية بتفادي السفر لمسافات طويلة خلال فترات اشتداد الحرارة، وتأجيل التنقل إلى ساعات المساء أو الليل حيث تنخفض درجات الحرارة نسبياً.

وفي جانب السلامة، حذرت من السباحة في المسطحات المائية غير المخصصة لذلك، كالسدود والبرك والأحواض المائية، كما دعت إلى عدم التوجه إلى الشواطئ الممنوعة للسباحة، تفادياً لحوادث الغرق.

كما وجهت نداءً إلى مرتادي الفضاءات الغابية بضرورة تفادي أي سلوك قد يتسبب في اندلاع حرائق الغابات، في ظل الظروف المناخية التي تزيد من احتمالات نشوبها وانتشارها.

وفي ختام بيانها، وضعت المديرية العامة للحماية المدنية الرقم الأخضر 1021 ورقم النجدة 14 تحت تصرف المواطنين للإبلاغ عن أي خطر، مع ضرورة تحديد طبيعة الحادث والعنوان بدقة، بما يسمح بضمان تدخل سريع وفعال من طرف فرق الإنقاذ.