كشفت بيانات حديثة أن احتياطيات الجزائر من الغاز الطبيعي مستقرة منذ عام 2005، مع مساع متواصلة لاستكشاف موارد جديدة وتوسيع خارطة الإنتاج.
وبحسب مقال نشرته وحدة أبحاث الطاقة، بلغت احتياطيات الجزائر من الغاز بنهاية عام 2024 نحو 4.504 تريليون متر مكعب، وهو الرقم نفسه تقريبًا المسجّل منذ 20 عاما، إذ تراوحت الكمية بين 4.5 و4.54 تريليون متر مكعب.
وتمتلك الجزائر مجموعة من الحقول الغازية الكبرى، أبرزها حقل حاسي الرمل الذي يحتوي على ما يقارب 2.4 تريليون متر مكعب من الغاز، أي أكثر من نصف احتياطي البلاد.
ويمتد هذا الحقل العملاق من وسط الجزائر إلى شمالها الغربي، ويُعدّ قلب شبكة إنتاج الغاز.
كما تمتلك البلاد احتياطيات هامة في الجنوب والجنوب الشرقي، مثل حقل أحنات وعين تسيلا، الذي اكتُشف عام 2012.
وعلى مدار 25 عامًا، سجلت احتياطيات الجزائر من الغاز أعلى معدل لها خلال تلك المدة في عام 2003، ثم تراجعت في عام 2005 إلى المستوى الذي ماتزال تدور حوله حتى الآن، حسب المصدر ذاته.
وفي هذا الصدد سجلت احتياطات الغاز في الجزائر 103.96 مليار متر مكعب في 2024، مقارنة بـ104.27 مليار متر مكعب في 2023.
كما انخفض إنتاج شهر ماي 2025 إلى 7.85 مليار متر مكعب، مقابل 8.05 مليار في الشهر نفسه من العام السابق.
ويجدر الإشارة إلى أن الجزائر هي ثاني أكبر الدول الأفريقية امتلاكًا لاحتياطيات الغاز، بعد نيجيريا التي ارتفعت احتياطاتها من الغاز إلى 5.97 تريليون متر مكعب نهاية العام الماضي.
أما فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال (LNG)، فقد شهدت صادرات الجزائر تراجعًا ملموسًا في النصف الأول من عام 2025 إلى 4.79 مليون طن، مقارنة بـ6.25 مليون طن في نفس الفترة من 2024.
ويرجع هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى عمليات الصيانة في منشآت سكيكدة وأرزيو، حسب ما ورد في مقال منصة الطاقة.
وتعمل الدولة على جذب استثمارات أجنبية عبر طرح مناطق جديدة للتنقيب أمام الشركات العالمية، في محاولة لتجديد الاحتياطيات ورفع الإنتاج تدريجيًا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين