أكد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية لخضر رخروخ أنّ قطاعه اتخذ 9 إجراءات أساسية لتقليص حوادث المرور على الطريق السيار شرق–غرب، لاسيما في المقطع الرابط بين الأربعطاش والأخضرية.

وأوضح رخروخ، في رده على سؤال كتابي للنائب كمال القريشي، أنّ الدراسات التقنية للمقطع أنجزتها مكاتب دراسات أجنبية وفق معايير دولية، مبرزا أنّ أسباب الحوادث تعود بالدرجة الأولى إلى عدم احترام قانون المرور، خاصة في ما يتعلق بالسرعة المفرطة والمسافة القانونية.

وبخصوص التدابير المتخذة، شدّد الوزير على أنّ الجزائرية للطرق السيارة أعدّت مخططا للصيانة يهدف إلى تعزيز السلامة المرورية ومعالجة التشوهات والاهتراءات التي يعرفها هذا الطريق الحيوي.

الإجراءات المتخذة:

  • معالجة التشققات المسجلة على الطريق.
  • تجديد إشارات المرور الأرضية الأفقية.
  • إصلاح واستبدال لوحات الإشارات المرورية المتضررة.
  • إصلاح واستبدال اللوحات الموجهة.
  • استبدال عاكسات الضوء.
  • إصلاح الحواجز الأمنية الخرسانية والحديدية.
  • إصلاح أجهزة التحكم على مستوى المنشآت الفنية.
  • إصلاح فواصل تمدد الجسور.
  • صيانة معدات الأنفاق.

وأضاف رخروخ أنّ حوادث المقطع المذكور مرتبطة أيضا بفقدان السيطرة على مركبات الوزن الثقيل في الظروف المناخية الصعبة، نتيجة عدم تخفيض السرعة، إلى جانب الحمولة الزائدة غير القانونية، التي تسببت في تشوهات واهتراءات كبيرة بالرواق الأيمن المخصص لهذه المركبات.

وفيما يتعلق بمنحدر أولاد والي حتى مدخل الأربعطاش، كشف الوزير عن انتهاء أشغال إصلاح جسم الطريق في مارس 2024، وذلك بين محول الأخضرية غرب والأربعطاش على مسافة 28 كلم، مبرزا أنّ الجزائرية للطرق السيارة باشرت أيضا دراسة خبرة للمقطع الرابط بين الأربعطاش والبويرة من أجل إيجاد حلول نهائية للاختلالات المسجلة.

معدات المراقبة

وكشف الوزير أنّ القطاع في صدد اقتناء 126 وحدة متنقلة لمراقبة الوزن بالتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة، مؤكدا أنّ هذه الخطوة تأتي للحد من ظاهرة الحمولة المفرطة التي تعد سببا رئيسيا في وقوع الحوادث وتشوهات منشآت الطريق السيار.