أفرجت السلطات في بوركينا فاسو عن الصحفيين ألان تراوري وأداما بايالا، بعد أكثر من عام على اختفائهما القسري.
وجددت الأوساط الإعلامية والحقوقية مطالبها بالإفراج عن صحفيين آخرين ما زالوا رهن الاحتجاز، من بينهم أتيانا سيرج أولون، الذي يعتقد أنه آخر صحفي جند قسرا ضمن صفوف الجيش، وفق ما نقلته “الجزيرة نت”.
وقد أفرج عن أداما بايالا، الكاتب والمحلل السياسي في قناة “بي إف1” الخاصة، في وقت متأخر من الليل، قرابة الساعة الثانية صباحا، وفقا للمصدر ذاته.
أما ألان تراوري، المعروف بـ”ألان ألان” ورئيس تحرير “أوميغا ميديا”، فقد اختطف من منزله يوم 13 جويلية 2024 على يد مسلحين، قبل أن يعود إلى أسرته مساء الاثنين الماضي.
وفي أكتوبر الماضي، أقرت السلطات بأنها جندت تراوري قسرا للقتال ضد الجماعات المسلحة، في إطار مرسوم التعبئة العامة، الذي تقول منظمات حقوقية إنه يستخدم لقمع الأصوات المعارضة، ولا سيما الصحفيين المستقلين.
وحملت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في وقت سابق سلطات بوركينا فاسو مسؤولية استمرار اختفاء عدد من الصحفيين، عقب انتقاداتهم للمجلس العسكري الحاكم في البلاد.
وأوضحت المنظمة أنه، رغم الإفراج عن خمسة صحفيين وناشط في مجال حقوق الإنسان كانوا قد جندوا قسرا في الجيش، فإن هذه الخطوة تسلط الضوء على واقع مأساوي يتمثل في استمرار اختفاء آخرين، بعضهم منذ عام 2024، دون أي معلومات حول مصيرهم.
وأكدت “هيومن رايتس ووتش” أنها وثقت استخدام المجلس العسكري لقانون الطوارئ من أجل تجنيد صحفيين ونشطاء حقوقيين وقضاة، في محاولة لإسكاتهم وإقصائهم من الساحة العامة.
ودعت المنظمة سلطات بوركينا فاسو إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين بشكل غير قانوني، كما طالبت بوقف استخدام التجنيد كأداة لقمع وسائل الإعلام والمنتقدين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين