انسحبت وفود عدد من الدول المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبيل إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمته.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي في كلمته ضرورة مواصلة الضغوط العسكرية والسياسية على حركة حماس بهدف تحقيق ما وصفه بـ”الهدف النهائي للأمن الإسرائيلي وإعادة الأسرى”.
وصرح نتنياهو بأن: “إسرائيل قد سحقت جماعة الحوثي في اليمن والجزء الأكبر من حركة حماس في غزة، وشلّت حزب الله في لبنان، وردعت الميليشيات في العراق”.
وزعم أن الكيان الإسرائيلي كان يقدّم الغذاء لسكان غزة، وأن “حركة حماس هي التي تسرق المساعدات وتمنع سكان غزة من مغادرتها وتهدّدهم”.
وبالنسبة للاتهامات المتعلقة بالإبادة الجماعية في غزة، قال إن إسرائيل لو أرادت ارتكاب إبادة جماعية لما طلبت من المدنيين مغادرة المدينة، مشيرا إلى أن “إسرائيل طوال الأسابيع الثلاثة الماضية كانت تسقط منشورات تحث المدنيين في غزة على المغادرة”.
وفيما يتعلق بإيران، أعلن نتنياهو أن طهران كانت تطور بسرعة برنامجا ضخما للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، وأن الهدف لم يكن تدمير إسرائيل فحسب بل تهديد الولايات المتحدة أيضا.
ودعا رئيس الوزراء مجلس الأمن الدولي إلى تجديد العقوبات المفروضة على إيران، مؤكدا أن إسرائيل تخلصت من تهديد وجودي وأنه “لا يجوز السماح لإيران بإعادة بناء قدراتها النووية”.
وأضاف بالقول إن “قواتنا سيطرت على سماء إيران وأن طيارينا قصفوا مواقع تخصيب اليورانيوم هناك”.
ووجه نتنياهو رسالة إلى الأسرى الإسرائيليين في غزة، قائلا إنه حاصر القطاع بمكبرات صوت تبث خطابه، وأعلن: “أقول للرهائن في غزة إننا لم ننسكم، ولن نستسلم، ولن ندخر جهدا حتى نعيدكم إلى دياركم”.
كما وجّه رسالة إلى قادة حركة حماس طالبهم فيها بـ”تسليم أسلحتهم وإطلاق سراح كافة الرهائن”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين