عاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لتوضيح موقف موسكو من قضية الملف الصحراوي، أياما قليلة قبل تصويت مجلس الأمن الدولي على تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينوروسو).

وقال سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي بموسكو، في رده على سؤال صحفية جزائرية، إن موقف روسيا واضح وثابت في جميع هذه القضايا.

وأضاف: “هناك قرارات صادرة عن هيئة الأمم المتحدة وبالدرجة الأولى عن مجلس الأمن تحدد كيفية تسوية قضية الصحراء الغربية وذلك من خلال تقرير مصير شعب الصحراء الغربية”.

ولفت الوزير الروسي، إلى أن مشكلة الصحراء الغربية قائمة منذ أزيد من 50 سنة، مذكرا بالمشاورات التي انعقدت بشكل منفصل بين المبعوث الأممي الأسبق جايمس بيكر، والأعضاء الدائمين وأكد الجميع حينها على المبدأ المنصوص عليه في قرارات مجلس الأمن أي ضرورة إجراء استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي.

ويرى سيرغي لافروف، أن الأمر تغير لاحقا بعد أن طرح المغرب فكرة تنفيذ تقرير المصير على شكل حكم ذاتي.

وتابع: “بالنسبة لنا، أي حل يقبل به جميع الأطراف سيكون مقبولا، وتم ترسيخ هذا النهج تحديدا في الأمم المتحدة”.

وتدحض تصريحات رئيس الدبلوماسية الروسية، البروباغندا المغربية التي تحاول الترويج لاستعداد موسكو لتغيير موقفها من القضية الصحراوية ودعم مقترح الحكم الذاتي المغربي، لا سيما وأن التصويت المرتقب بتاريخ 31 أكتوبر، على تجديد بعثة “المينوروسو” من عدمه سيشكل منعطفا حاسما في الملف الصحراوي.