كشفت وكالة بيزنس فرانس تنظيم “اليوم الفرنسي للطاقة – الجزائر” في 20 نوفمبر بباريس، لبحث فرص الاستثمار في قطاع الطاقات النظيفة بالجزائر.

وأوضحت الوكالة أن الحدث ينظمه فريق فرنسا للتصدير، وهو نظام دعم حكومي يضم “بيزنس فرانس”، والمناطق، وغرف التجارة والصناعة، إضافة إلى بنك الاستثمار العام “بي بي آي فرانس” الذي يرافق الشركات الفرنسية في مشاريعها الدولية.

ودعت الوكالة المشغلين الفرنسيين في مجال الطاقات الجديدة إلى اغتنام هذه الفرصة لتطوير أعمالهم في السوق الجزائرية، التي تبدي اهتماما متزايدا بالتحول الطاقوي، رغم استمرار الأزمة السياسية بين البلدين.

وأكدت “بيزنس فرانس” أن الجزائر تطمح إلى إنتاج ما بين 472 و15 ألف ميغاواط من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2035، في إطار خطتها للتحول نحو الطاقة النظيفة.

الطاقة المتجددة في الجزائر

تسعى الجزائر إلى تعزيز مكانتها كقوة طاقوية رائدة، والمنافسة على الأسواق الدولية بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، الذي يتجه نحو الاعتماد الكلي على الطاقات المتجددة في أفق 2050.

وأوضح المدير العام لمجمع الطاقة الخضراء، بوخالفة يايسي، في وقت سابق، أن الجزائر تمتلك مقومات ضخمة في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ما يؤهلها لتصبح فاعلا رئيسيا في السوق العالمية للطاقة النظيفة.

وأشار إلى أن مجمع الطاقة الخضراء ساهم في الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقوي عبر إعداد ورقة استشرافية تهدف إلى ضمان النجاعة الطاقوية وتعزيز مكانة الجزائر في التحول العالمي نحو الطاقات المستدامة.

طفرة عالمية

شهد عام 2024 طفرة غير مسبوقة في مجال الطاقة المتجددة على الصعيد العالمي،وفق ما كشفت عنه الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا).

وبلغ إجمالي القدرة المركبة للطاقة المتجددة مع نهاية عام 2024 حوالي 4443 غيغاواط (4.4 تيراوات)، وهو ما يُمثل 46.2 بالمائة من إجمالي القدرة الكهربائية العالمية البالغة 9600 غيغاواط.

واحتلت الطاقة الشمسية صدارة مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 42% من إجمالي القدرة المتجددة، أي ما يعادل 1866 غيغاواط، تلتها الطاقة المائية بنسبة 28.7 بالمائة (1277 غيغاواط)، ثم الطاقة الرياحية بنسبة 25.5 بالمائة (1133 غيغاواط).

وبينما شكلت الطاقة الحيوية 3.4 بالمائة (151 غيغاواط) والطاقة الحرارية الأرضية بالمائة (15 غيغاواط).