أعلن عسكريون في بنين، اليوم الأحد، استيلاءهم على السلطة في البلاد وإقالة الرئيس باتريس تالون.
وظهر عدد من الضباط على شاشة التلفزيون الحكومي بزيهم العسكري وهم يحملون أسلحة، معلنين تعليق العمل بالدستور وحل جميع مؤسسات الدولة، إضافة إلى تجميد أنشطة الأحزاب السياسية وإغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية.
كما أكدوا إقالة الرئيس تالون البالغ من العمر 67 عاما، والذي يقود البلاد منذ عام 2016، ويتولى أيضا رئاسة الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا.
وأفادت المجموعة العسكرية، التي تطلق على نفسها اسم “اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس”، بأنها اجتمعت صباح الأحد، وقررت عزل تالون من منصبه.
#Benin 🇧🇯 : ‼️❌🛑Coup d’état au Benin 🇧🇯 | le Président Talon est démis de ses fonctions| Le Comité militaire pour la Réfondation (#CMR) a fait une déclaration à lue la télévision 👇👇 pic.twitter.com/IJXvXAvGH2
— Steve Wembi (@wembi_steve) December 7, 2025
وفي السياق ذاته، أشارت السفارة الفرنسية في بنين عبر منصة “إكس” إلى سماع إطلاق نار قرب مقر إقامة الرئيس.
كما نقلت صحيفة “جون أفريك” أن طلقات نارية دوت في الساعات الأولى من صباح اليوم في وسط العاصمة كوتونو.
وأضافت الصحيفة أن قوات موالية للرئيس تشن حاليا هجوما مضادا، إذ شوهدت مروحيات تحلق فوق المدينة، فيما طوق الجيش وسط كوتونو.
وكشف المصدر ذاته، أن مجموعة من العسكريين حاولوا اقتحام مقر إقامة الرئيس بينما كان بداخله، إلا أنهم اضطروا للتراجع مؤقتا.
وتشير المعلومات الأولية حسب “جون أفريك” إلى أن العقيد المساعد باسكال تيجري قد يكون قائد هذا الانقلاب.
ويعد الرئيس باتريس تالون، رجل الأعمال والسياسي، ثامن رئيس لبنين، وتولى السلطة منذ 6 أفريل 2016، وفاز بولايتين تنتهيان في عام 2026.
وأكد في تصريحات سابقة لصحيفة جون أفريك عدم نيته الترشح لولاية ثالثة، التزاما بالدستور الذي يحدد ولايتين رئاسيتين فقط.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة لبنين في أفريل 2026.
ويأتي هذا الانقلاب في بنين بعد أيام قليلة فقط من انقلاب آخر في غينيا بيساو، حيث أعلن ضابط في الجيش عزل الرئيس عمر سيسوكو إمبالو وتعليق عمل مؤسسات الدولة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين