انطلقت رسمياً منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، حيث تحتضن المغرب النسخة رقم 35 عبر تاريخ هذه البطولة التي لعبت أول نسخة منها سنة 1957.

ويلعب المنتخب الجزائري في النسخة رقم 21 عبر تاريخه، آملا في تكرار إنجازي 1990 و2019، حين حصل على اللقب، رغم أن المأمورية لن تكون سهلة على الإطلاق.

وتكشف منصة أوراس مجموعة من الأرقام والإحصائيات التي تتعلق بتاريخ مشاركات المنتخب الجزائري في كؤوس أمم إفريقيا.

المشاركات

يرتبط المنتخب الوطني بالمشاركة في النسخة الـ21 عبر تاريخه، إذ لعب قبل ذلك 20 نسخة منذ مشاركته الأولى سنة 1968، حيث خاض خلالها “الخضر” 80 مباراة، وهو سابع أكثر منتخب حضوراً من حيث عدد المباريات، بعد منتخبات مصر وكوت ديفوار وغانا ونيجيريا والكاميرون وتونس.

وحقق المنتخب الجزائري 28 فوزا، مقابل تعادله في 24 مناسبة، بينما انقاد للخسارة في 28 مباراة، إذ يحتل “الخضر” المرتبة الثامنة كأكثر منتخب تحقيقا للانتصارات عبر تاريخ البطولة.

الأهداف

يقترب المنتخب الجزائري من حاجز المائة هدف عبر تاريخ مشاركاته في كأس أمم إفريقيا، حيث ضيّع فرصة الوصول إلى هذا الحاجز، خلال مشاركتيه الأخيرتين، حيث تبلغ حصيلة “الخضر” حالياً 97 هدفا، وهو سابع أفضل هجوم عبر تاريخ “الكان”.

ويُمكن أن ينضم المنتخب إلى قائمة المنتخبات التي تجاوزت حاجز الـ100 هدف، من خلال هذه النسخة، حيث تمكنت حتى الآن 5 منتخبات فقط من اجتياز الحاجز، وهي منتخبات مصر وكوت ديفوار ونيجيريا والكاميرون وغانا، بينما يقترب كذلك المنتخب التونسي من نفس الرقم، لأن حصيلته متوقفة حاليا في 99 هدفاً.

الأكثر حضوراً

يُمكن للقائد الحالي رياض محرز مواصلة تحطيم الأرقام القياسية مع “الخضر”، من خلال مشاركته في كأس إفريقيا الحالية، حيث يقترب نجم الأهلي السعودي من تحطيم رقم رابح ماجر الصامد منذ 1992، على اعتبار أن صاحب الكعب الذهبي هو الجزائري الأكثر حضوراً عبر تاريخ “الكان”.

وشارك ماجر في 22 مباراة في 6 دورات مختلفة بين 1980 و1992، بينما وصل محرز إلى مباراته الـ20 في النسخة الفارطة في كوت ديفوار، بعدما بدأت مشاركاته منذ نسخة 2015.

ويأتي عيسى ماندي وراء ماجر ومحرز، حيث لعب 19 مباراة في 5 دورات مختلفة، وبما أنه ركيزة ضمن تشكيلة الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، فهو مرشح لتحسين أرقامه أكثر، في مشاركته السادسة.

الأكثر حسماً

ويتصدر كذلك محرز قائمة أفضل الهدافين الجزائريين في كؤوس إفريقيا، حيث يملك حالياً 6 أهداف وهو صاحب المركز الأول مناصفة مع لخضر بلومي بنفس الحصيلة، فيما سجل المرحوم جمال مناد وبغداد بونجاح 5 أهداف لكل منهما.

ويبرز رابح ماجر كأكثر لاعب صناعة للأهداف، بعدما قدم 7 تمريرات حاسمة في المباريات التي شارك فيها، ومع تسجيله 4 أهداف أيضا، فإن نجم بورتو السابق هو الجزائري الأكثر مساهمة تهديفياً عبر تاريخ كأس إفريقيا، برصيد 11 مساهمة، ليأتي بعده جمال مناد (9 مساهمات) ثم رياض محرز ولخضر بلومي (8 مساهمات).

المدربون

يُشرف فلاديمير بيتكوفيتش على العارضة الفنية لـ”الخضر” في كأس إفريقيا الحالية، ليكون بذلك المدرب رقم 15 عبر تاريخ المنتخب الجزائري في كل مشاركاته، وهو المدرب الأجنبي السابع، بعد الفرنسي لوسيان لوديك واليوغوسلافي زدرافكو رايكوف والسوفياتي إيفغيني روغوف والبوسني وحيد حليلوزيتش والفرنسي كريستيان غوركوف والبلجيكي جورج ليكانس.

ويتقاسم جمال بلماضي مع رابح سعدان صدارة أكثر المدربين إشرافا على المنتخب في البطولة، من خلال قيادتهما العارضة الفنية في 13 مباراة، بينما حقق بلماضي العدد الأكبر من الانتصارات برصيد 6 انتصارات، كلها في نسخة 2019.

وحقق المنتخب اللقب سابقاً تحت قيادة مدربان جزائريان، هما عبد الحميد كرمالي (1990) وجمال بلماضي (2019)، بينما يُعتبر الوصول إلى نهائي نسخة 1980 هو الإنجاز الأفضل لمدرب أجنبي على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”، وحدث ذلك تحت قيادة اليوغوسلافي زدارفكو رايكوف الذي كان مدعوما بالجزائري محي الدين خالف.