أحييت الجزائر اليوم، الذكرى الـ47 لرحيل الرئيس الراحل هواري بومدين، خلال مراسم رسمية احتضنتها بلدية مجاز عمار بولاية قالمة، مسقط رأسه.

وقاد وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، رفقة وزير الصناعة يحيى بشير ووالي قالمة سمير شيباني، وفدا رسميا إلى منطقة العرعرة، حيث يوجد المعلم التاريخي لمنزل الرئيس الراحل، أين تم رفع العلم الوطني، ووضع إكليل من الزهور، وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على روحه الطاهرة.

كما قام الوفد بزيارة منزل مسقط رأس الرئيس الراحل هواري بومدين، الذي يعد معلما تاريخيا يوثق لمسار أحد أبرز رموز الدولة الجزائرية بعد الاستقلال.

وفي كلمة خلال ملتقى وطني نظم بالمناسبة بعنوان “الرئيس الراحل هواري بومدين: من مشروع السيادة إلى رهانات الجزائر المنتصرة”، أكد وزير المجاهدين أن الرئيس الراحل وضع خارطة طريق لإعادة بناء الدولة الجزائرية، مستلهمًا ذلك من روح الثورة وتضحيات الشهداء الأبرار.

وأضاف أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تواصل اليوم الوفاء لأمانة الشهداء، من خلال تعزيز التواصل بين الأجيال، واستكمال المشروع الوطني البناء، بما يستجيب لتطلعات الشعب الجزائري وطموحاته.

كما ذكر الوزير بمواقف وإنجازات الرئيس الراحل، التي قال إنها ستظل أمانة في أعناق الجزائريين وحرمة مقدسة في وجدان الأمة، داعيا إلى الاقتداء بقيم رموز الوطن، ورص الصفوف، وتكثيف الجهود لمواصلة مسار البناء والتقدم.

وشهدت المناسبة حضور ممثلين عن المنظمة الوطنية للمجاهدين والمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، إلى جانب برلمانيين بغرفتيه، ومجاهدين، ومسؤولين مدنيين وعسكريين، فضلا عن أفراد من الأسرة الثورية.