أفاد التلفزيون الجزائري، بأن أزمة التذاكر عادت لتفرض نفسها مجددا في لقاء “الخضر” أمام بوركينا فاسو، مثلما حدث قبيل مواجهة السودان.

وقالت الجهة ذاتها، إن عددا من أنصار المنتخب الجزائري عبروا عن استيائهم لعدم توفر التذاكر، ما سيحول دون حضورهم إلى المدرجات ودعم المنتخب الجزائري.

معادلة المدرجات الفارغة ونفاد التذاكر

أبدى مراقبون استياءهم من عدم تمكين أنصار المنتخب الجزائري اقتناء تذاكر المباريات.

ورغم أن منصة بيع التذاكر كانت تشير إلى نفاد تذاكر مباراة الجزائر أمام السودان، وذلك خلال الـ48 ساعة الأولى من فتح المنصة، إلا أن المدرجات كانت فارغة في المقابلة الافتتاحية للمنتخب، ما أثار العديد من التساؤلات.

من جهته، قال الإعلامي حفيظ دراجي، في منشور له بتاريخ 23 ديسمبر، أي قبيل مباراة “الخضر” إن الحضور الجماهيري في المباريات الأولى لكأس أمم إفريقيا كان محتشما ومثيرا للتساؤلات ما عدا مباراة المنتخب المغربي في افتتاح البطولة التي حضرها ستون ألف متفرج.

وأضاف: “السؤال المحير أكثر يتعلق بتذاكر مباريات المنتخب الجزائري التي قيل إنها نفدت كلها منذ مدة، في وقت تم فتح موقع إعادة بيعها البارحة بسبب تزايد الطلب عليها من طرف الجزائريين الذين تنقلوا إلى الرباط ولم يجدوا أثرا للتذاكر.”

ويخوض المنتخب الوطني الجزائري، اليوم، مباراة حاسمة أمام نظيره البوركينابي، ستمكنه من قطع تذكرة التأهل إلى الدور الثمن نهائي في حال الفوز.