عرفت المباراة بين المنتخب الوطني ونظيره البوركينابي، حضور بعض الشخصيات الكروية المعروفة، من أجل دعم “الخضر” من المدرجات والوقوف على أجواء كأس أمم إفريقيا.

وسجل النجم الكبير للكرة الجزائرية سنوات الثمانينيات تحديدا، رابح ماجر، حضوره في ملعب مولاي حسن، أين حظي بترحاب كبير وتوجه له الكثيرون من أجل أخذ صور تذكارية.

والتحق الدولي السابق عنتر يحيى بدوره وجاء بجانب أبنائه، من أجل تشجيع “الخضر” وهو الذي ارتبط اسمه بملحمة أم درمان سنة 2009، حين سجل هدفا تاريخيا للمنتخب الجزائري ضد صمر، تأهل بفضله إلى كأس العالم 2010.

وتواجد كذلك الدولي السابق حسان يبدة الذي فضّل السفر إلى المغرب ومتابعة “الخضر” وتمنى نجم بنفيكا السابق التوفيق للمنتخب الجزائري، مؤكدا بأنه يُتابع الجيل الجديد للكرة الجزائرية ويُسانده.

وكانت المباراة الافتتاحية لـ”الخضر” في البطولة ضد السودان، قد شهدت حضور النجم العالمي زين الدين زيدان رفقة عائلته والذي أراد متابعة نجله لوكا لأول مرة، منذ التحاقه بالمنتخب الجزائري، شهر أكتوبر الفارط.