يتجه المدافع سمير شرقي بنسبة كبيرة نحو الغياب في المباريات المتبقية لكأس أمم إفريقيا، بسبب الإصابة التي تعرض لها في مواجهة بوركينافاسو.

وأجمعت العديد من المصادر على استحالة عودة لاعب باريس أف.سي في وقت قريب، وهو ما يعني تلقائيا نهاية البطولة بالنسبة إليه.

وتعرض اللاعب إلى تمزق عضلي، حسب ما يبدو ظاهريا، حيث تجددت بنسبة كبيرة الإصابة التي عانى منها، قبل انطلاق المنافسة.

وتضاءلت حظوظ شرقي في الالتحاق بالمباريات القادمة، في ظل ضيق الوقت، في انتظار الإعلان رسميا من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

ويعتبر صاحب الـ26 عاما خيارا قويا في الخط الخلفي بالنسبة للطاقم الفني، على اعتبار أنه لاعب متعدد المناصب، يمكن توظيفه في المحور أو على اليمين.

وغاب شرقي عن المباراة الأولى ضد السودان، بسبب عدم اكتمال جاهزيته، قبل أن يراهن عليه الناخب فلاديمير بيتكوفيتش ليبدأ أساسيا، خلال المواجهة الثانية.

ولا يمكن للمنتخب الجزائري استدعاء لاعب آخر مكان مدافع باريس أف.سي، في حال تأكيد خطورة إصابته، وذلك لأن القوانين تمنع أي تغييرات بعد انطلاق البطولة.